al - watan
يوم عز وفخار للسعوديين
الاحتفال باليوم الوطني الـ88 هذه الأيام يدل على أن هذا الوطن الشامخ الذي وضع أسسه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- أصبح مصدرا للعز والفخار، ولا شك أن هذه المناسبة العطرة تمر علينا هذا العام وسط تحديات كبيرة لبناء هذا الوطن الشامخ، وكل منصف لا يمكن أن ينكر النقلة النوعية الكبيرة التي تشهدها المملكة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية والتعليمية، وأن هذه المشاريع تأتي في إطار اهتمام قيادة هذا الوطن المعطاء بكافة مجالات حياة المواطن السعودي.

مسيرة شعب وأرض
نحتفل هذه الأيام بذكرى اليوم الوطني لتأسيس المملكة العربية السعودية «مملكتنا الحبيبة»، ذكرى غالية على كل سعودي وسعودية على هذه الأرض المباركة المقدسة، أرض الحرمين الشريفين، ذكرى التوحيد وتلاحم الوطن والمواطنين.

للمجد والعلياء
من هنا أشرقت الشمس

الوطن المستوطن في القلوب
عام يقبل وعام يمضي، وكل عام وطننا يزخر بأمجاده وتاريخه، وكل يوم وعشقنا الفطري يتغنى في أرواحنا مثل لحن الخلود، فحماك الله يا دولة التوحيد ويا قبلة القداسة ومهد الأنبياء وأصالة العروبة، فبوطن العز يفخر أبناؤه، ولأجل رفعته يجتهدون ويسيرون بخطى واثقة نحو المستقبل المشرق.

فوق هام السحب يا وطني
في يومنا الوطني الـ88 خفق قلبي فخرا واعتزازا ونشوة بوطني الحبيب، فبحثت عن كلمات ليست ككل الكلمات لأكتبها لوطني المملكة العربية السعودية في يوم ذكرى التوحيد والتأسيس بعد ملحمة البطولة التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- على مدى اثنين وثلاثين عاما. بعد أن عانت البلاد من ويلات الفرقة والحروب والشتات والعنصرية والفوضى. ففي يومنا الوطني نحتفل بهذه الذكرى الغالية

يوم الوطن اليوم السعودي
اعتاد كثير من الأمم والشعوب الاحتفال سنويا بيوم محدد يسمى باليوم الوطني أو يوم الاستقلال أو ذكرى الثورة، أو غيرها من المسميات التي تعيد إلى الأذهان يوما مجيدا في تاريخها تقف فيه لتستلهم من الماضي دافعا لغدٍ مشرق.

عفوا وطننا الغالي فليس كل احتفاء يليق بك..!
بعد قراءة متأنية وعميقة لتعميم وزارة التعليم -وهي المعنية بتربية النشء- في الاحتفاء بذكرى اليوم الوطني شدني ما جاء في المذكرة من تأكيدات على القيم الدينية والوطنية وتعميق السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة والطالبات، فهو ذكرى رمز وطني نعتز به، وتاريخ ضارب في أعماق الأجداد، وذكرى نستلهم منها نورا لحاضرنا الزاهي ومستقبلنا المنشود.. ثم عرجت على الأهداف التفصيلية في مذكرة اليوم الوطني الصادرة عن وزارة التعليم

لك العلياء يا وطني
عندما أريد أن أكتب كلمة عن الوطن. الوطن الذي يسكنني! وطني المملكة العربية السعودية، أجد الحروف تتقزم، ولا أعرف من أين أبدأ. وطن يشهد له العدو قبل الصديق.

ولي وطن آليت ألا أبيعه
منذ أن كنّا صغارا سمعنا بيت ابن الرومي:

لأي استفسار أو تعليق لهذه الموقع، أرسل بريد إلى webmaster@alwatan.com.sa
حقوق الطبع © محفوظة لصحيفة الوطن 2007