al - watan
قرن من الرخاء والنماء يُتوَّج برؤية طموحة
تمت بحمد الله ومنته زيارة والد الجميع الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وعمت الفرحة كل القصيم، وأمطرت السماء بالخير الكثير، -ولسان الحال- جاء الخير مع سلمان الخير، وسقى هذه المنطقة العطشى لوصال قادتها كما هي صحاريها وأنعامها ونخيلها لوصال المزن من السماء:

زيارات الحب والعطاء
الزيارات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي العهد للمناطق جعلت المواطنين يقفون مبتهجين، بل ويفخرون شامخين بشرف قدومه الميمون الذي يأتي امتدادا لنهج المؤسس الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، في تفقد أحوال المواطنين وتلمس احتياجاتهم، واستمرارا للخطى التي سار عليها أبناؤه الملوك البررة، رحمهم الله، وهو أحد أسرار التلاحم والترابط والانسجام الذي يجمع القيادة السعودية بشعبها،

العلوم والمعرفة بين الشمولية والتخصص
إن التطور الهائل للعلم والمعرفة، وطرق اكتسابهما خلال القرنين الماضيين على أقل تقدير، وما نعاصره في عصرنا هذا من تحديات معيشية وظروف ومتطلبات كسب الرزق، من وظيفة ومهنة ونمط حياة، يحتم علينا دراسة تخصص معين من العلوم أو الآداب أو الفنون، وإمضاء خمس أو أربع سنوات لإتمام أقل شهادة فيه، وكلما علت الشهادة زاد التركيز وضاق الأفق، سواء في الماجستير أو الدكتوراه التي غالبا يكون مجالها موضوعا معينا في تخصص ما. ولكن يخفى على كثير منا أن هذا المنهج المعرفي بشكل عام قد يحد من النظرة الشمولية للحياة والمعرفة

أن تغرق غطي لأجل سكة حديد أمر فيه وجهة نظر
ليست هذه المرة التي تتعرض لها قرية غطي بمحافظة القريات لهذا الفيضان من السيول المنقولة عبر الشعاب القادمة من جهة الأردن، فقد سبق أن حصل هذا الأمر من قبل، فـ«شعيب باير» هذا «المنفتق الهو» الكبير عندما يسيل لا بد له أن يخطف معه الأرواح في سنوات مضت، ولولا أن قدَّر الله ولطف وتم التنبيه من قبل حرس الحدود للدفاع المدني بمحافظة القريات لهذا الموج الهادر القادم، وهو متحامل ليكتسح ويقتلع كل ما أمامه، ولولا لطف الله وأن بادر الدفاع المدني مشكورا بإجلاء أهالي قرية غطي بالقريات لكانت «علوم وسوالف» لا تسر

العبقري الشرقي
لكل عقل موهبته، ولكل محسوس ذوقه، سواء كان مسموعا أو مشموما أو مرئيا. بل كما قال سيد الأنبياء والمرسلين، صلى الله وعليه وسلم، «كلٌ ميسّر لما خلق له» والسبب لمقالنا هذا، خبر نشر بالأمس القريب في معظم الصحف السعودية.

المعلم والتقنيات الحديثة
مع تعاظم دور التقنيات الحديثة، لم يعد أمام معلم اليوم إلا أن يواكب ذلك التقدم التقني المذهل في مصادر التعلم المتاحة، ثم في إستراتيجيات التعلم المستخدمة في التدريس داخل الفصل الدراسي.

على السكة الصحيحة
تفاءلنا كثيرا بترشيح السيد عادل عبدالمهدي للوزارة، على الأقل بعضنا فعل ذلك.. فهل كان تفاؤلنا واقعيا؟!

آلام إيقاف الخدمات
هناك أناس يعيشون بيننا عذاباتهم اليومية بسبب إيقاف الخدمات، وكل أملي هو حل هذه المشكلة المعضلة، وهي والله مشكلة أرهقتهم جدا، وشردت كثيرا من الأسر، وأفسدت حياتهم، إذ تبدأ برب الأسرة وتنتهي إلى الأسرة كلها، وكيف بالله يستطيع إنسان أن يعيش وخدماته كلها موقوفة: لا راتب يصله، ولا أحد يعينه على الحياة... إلخ.

لأي استفسار أو تعليق لهذه الموقع، أرسل بريد إلى webmaster@alwatan.com.sa
حقوق الطبع © محفوظة لصحيفة الوطن 2007