الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 18 يناير 2019, 0:13 ص

السياسة


اتفاقات خنوع تبيح قطر لأنقرة وطهران

معدات عسكرية تركية
معدات عسكرية تركية

أبها: الوطن 2019-01-12 9:01 PM     

 

 

كشفت تقارير مطردة تناولت خفايا الاتفاقات التي أبرمتها الدوحة مع أنقرة وطهران، عن رعونة سياسية شديدة لنظام الحمدين، الذي ارتمى في أحضان العاصمتين الأجنبيتين، مرتضيا انتهاك سيادة البلاد باتفاقات خنوع وابتزاز تجيز للأتراك وحدهم تحديد مدة بقائهم في قطر، وحقهم في إجراء مهمات قتالية دون استئذانها، وحصولهم على نفطها بأسعار مخفضة، كما تتيح لطهران التحكم في جانب مهم من الاقتصاد القطري.
 

أهداف الاتفاقات دفع قطر للخروج عن الصف العربي

استنزاف أموالها باتفاق يلزمها ببيع النفط لتركيا بأرخص من ثمنه

اتفاق عسكري ينتهك سيادة الدوحة
تأسيس مجلس تنسيقي عسكري قطري إيراني




 



فيما أعلنت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «السعودية ومصر والإمارات والبحرين» مقاطعتها للنظام القطري في يونيو 2017، بعد انتهاجه سياسات تضر بمصلحة المنطقة والدول العربية، تبنت الدوحة مواقف أدت إلى الانتقاص من سيادتها، وتدخل دول أجنبية في شؤونها، عبرت عنها تقارير سياسية بالقول «إن قطر اتفقت مع تركيا على إنشاء قاعدة عسكرية، واستقدام 3 آلاف جندي تركي، وفي الوقت نفسه ينتظر أن تعلن تحالفا عسكريا وأمنيا مع إيران، في وقت توجد قاعدة عسكرية أميركية في السيلية»، مشيرة إلى أن ذلك يحمل تناقضات غريبة توضح مدى التخبط السياسي، والذي يؤكد أن صانع القرار القطري وجّه بوصلته نحو الإضرار بالسعودية، وليس التحالف معها والتعاون، رغم أنها الأقرب له بحكم الدين والعرق والمصالح المشتركة كدولة خليجية وعربية.

انتهاك السيادة
كانت خبايا الاتفاق العسكري التركي القطري، قد تسربت إلى وسائل إعلام دولية، في وقت سابق، مشيرة إلى استغلال أنقرة لانهيار النظام في الدوحة، بانتهاك السيادة القطرية وتنفيذ أهداف إستراتيجية خاصة في المنطقة.
وبيّنت وسائل الإعلام أن الاتفاقية السرية العسكرية الموقعة بين قطر وتركيا، والتي تمكنت خلالها أنقرة من نشر آلاف الجنود الأتراك على الأراضي القطرية، تتضمن بنودا تمس السيادة على الأرض، إذ تبين أن أحد بنود هذه الاتفاقية لا يجيز ملاحقة أي جندي تركي موجود في قطر ولا محاكمته في حال ارتكابه أي انتهاكات قانونية، أو عدم التزامه بالقيم الدينية والعادات والتقاليد في قطر.

القرار لأنقرة
قالت مراقبون، إن الأخطر من هذا البند، هو ما جاء في المادة الثانية بأن «تركيا من يحدد مدة مهمة القوات التركية في قطر»، كما أن «أنقرة وحدها هي من تحدد مدة المهمة التي ستنفذها قواتها الموجودة في الأراضي القطرية»، كذلك يتضمن البند الرابع عبارات مريبة، قد تسمح للرئيس التركي رجب إردوغان بالالتفاف على البرلمان مستقبلا، لتفويض عمليات عسكرية خارجية.
وحسب المراقبين، فإن الاتفاق يعد تغييرا في نموذج الاتفاقات بين الدول، نظرا لاحتوائه على عبارات فضفاضة، وثغرات ملحوظة في بنوده، قد تعكس نوايا إستراتيجية تريد أنقرة والدوحة تمريرها، إذ تغافل في أحد بنوده عن تحديد فترة بقاء القوات التركية في قطر، كما تحدث عن عمليات تدريب ومناورة مشتركة دون تحديد ماهية هذه العمليات، فضلا عن أن غموض المصطلح يشير إلى احتمال تنفيذ القوات التركية في قطر مهمات قتالية دون استئذانها.

 ابتزاز اقتصادي
في خضم أزمة اقتصادية طاحنة تمر بها تركيا، أعلنت حكومة أنقرة توقيع اتفاق اقتصادي للشراكة التجارية مع قطر، لتأمين إمدادات أرخص ثمنا من المنتجات النفطية المكررة والغاز الطبيعي، في خطوة وصفها خبراء بأنها محاولة من الدوحة لتخفيف فاتورة الطاقة المتفاقمة على أنقرة، والتي تعاني أزمة اقتصادية طاحنة، خاصة مع تفاقم انهيار الليرة، وارتفاع التضخم، وعجز الموازنة.
كما أعلنت الدوحة، في أغسطس الماضي، اتفاقا لتبادل العملة المحلية مع أنقرة، عند سقف 3 مليارات دولار، ضمن حزمة مساعدات من الدوحة لأنقرة بقيمة 15 مليار دولار، بعد أن شنت الصحافة الموالية لإردوغان هجوما حادا على الدوحة وُصف بـ«حملة ابتزاز»، بسبب صمتها حيال الأزمة المالية التي تعانيها البلاد.

التوجه نحو إيران
كشفت تقارير إعلامية غربية في منتصف 2016، اتفاقا قطريا إيرانيا لتأسيس مجلس تنسيقي عسكري لمواجهة التحالف السعودي الإماراتي، مشيرة إلى أن قطر تحدثت عن إمكان حماية الحرس الثوري الإيراني للنظام في الدوحة.
وتطرقت التقارير إلى تحريض إيران للنظام القطري ضد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، خلال ما أعلنه الرئيس الإيراني حسن روحاني في 26 أغسطس 2018، عن دعم بلاده لقطر ضد أشقائها العرب، وأن الشركات الإيرانية المشاركة في تنفيذ المشروعات الإعمارية بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بمونديال 2022 الذي تستضيفه الدوحة، تستعد لتصدير الخدمات التقنية، والهندسية لقطر.
وفي اتصال هاتفي مع تميم بن حمد آل ثاني، في يونيو 2018، تحدث روحاني، عن تراجع ميليشيات الحوثي الموالية لإيران في اليمن، مطالبا بوقف العمليات العسكرية هناك، في إشارة إلى تنسيق إيراني قطري لاستمرار الانقلاب الحوثي في اليمن.
 

تركيا

3 سبتمبر 2018
اتفاق جديد يستنزف أموال قطر لمصلحة تركيا

26 نوفمبر 2018
تميم بن حمد وإردوغان يوقّعان اتفاقيات تعاون إستراتيجي

9 يناير 2019
خبايا الاتفاق العسكري التركي القطري تعكس انتهاك سيادة الدوحة
 

 

إيران

17 مايو 2016
تقارير غربية تكشف اتفاقا قطريا إيرانيا لتأسيس مجلس تنسيقي عسكري

26 أغسطس 2018
تحريض النظام الإيراني لقطر ضد أشقائها العرب
 
19 يونيو 2018
مؤشرات التنسيق الإيراني القطري الداعم لميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال