الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

السياسة


روسيا ساعدت الأسد بالسيطرة على نصف سورية


لندن: أ ف ب 2018-05-16 12:12 AM     

ذكر تقرير لمركز «جاينز آي إتش إس ماركيت»، أن الضربات الجوية ضد الفصائل المعارضة في سورية ازدادت بنسبة 150% منذ التدخل الروسي في سبتمبر 2015، وأتاحت للنظام استعادة السيطرة على نصف أراضي البلاد، مشيرا إلى أن 14% فقط منها استهدف تنظيم داعش.
وبحسب تحليل مركز جاينز حول الإرهاب والتمرد الصادر، أمس، فإن «النظام السوري ضاعف 3 مرات المساحات التي يسيطر عليها، لترتفع من 16% من البلاد في منتصف سبتمبر 2015 إلى 47% في نهاية مارس 2018».
وأشار التقرير إلى أن «التدخل الروسي لم يضمن بقاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد فحسب، بل قلب مسار النزاع بصورة حاسمة في وجه مجموعة واسعة من القوى المعارضة في البلاد».
وقال مدير المركز ماثيو هينمان، إن «التدخل الروسي أعطى النظام السوري المساحة والوقت الضروريين، لتركيز قواه على المواقع الإستراتيجية، واستخدام قوته بشكل مكثف لاستعادة أراض يسيطر عليها المعارضون».
وأضاف أن «المعطيات التي تم جمعها تكشف دور الضربات الجوية في هذه الإستراتيجية، في وجه قوى معارضة غير قادرة على الدفاع عن نفسها، بل حتى على الرد على التهديد الذي تطرحه السيطرة الجوية».
ولفت التقرير إلى أن النظام السوري استعاد مناطق واسعة من وسط البلاد، وضمن أمن مدن حيوية ومواقع إستراتيجية أساسية، مثل حلب وحماة وحمص ودير الزور قرب الحدود العراقية، كما أنه أمن الحدود مع لبنان، وحدّ بشكل كبير من الخطر على دمشق واحتوى الفصائل الإسلامية في محافظة إدلب.
وبحسب التقرير، فإن الضربات الجوية الروسية والسورية ازدادت بين سبتمبر 2015 ونهاية مارس 2018، أي خلال سنتين ونصف السنة من التدخل العسكري الروسي، إلى 6833 ضربة، بالمقارنة مع 2735 ضربة خلال فترة السنتين ونصف السنة السابقة.
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال