الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

السياسة


روايات مأساوية لقبيلة غفران تفضح قطر


لندن: ماجد الغامد 2018-03-13 1:34 AM     

يأطلق أبناء قبيلة الغفران القطرية من مقر مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، صرخة استغاثة أملا في ممارسة ضغوط على قطر كي توقف الانتهاكات ضدهم وتعيد إليهم حقوقهم، ففي ندوة نظمتها الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان بالمجلس في جنيف أمس على هامش اجتماعات الدورة الـ 37 لمجلس حقوق الإنسان في مقر الأمم المتحدة، حكى وفد من القبيلة قصصا مأساوية تعكس محنة الغفرانيين سواء الذين يعيشون داخل قطر أو هؤلاء الذين أجبروا على مغادرة البلاد.
وقال ناصر جابر المري «إن السلطات القطرية أسقطت جنسيته وعائلته وهو في سن السادسة خلال إجازة لهم في الخارج، ومنعتهم السلطات من العودة إلى وطنهم، وفصل أبوه من عمله مهندسا في شركة قطر للبترول». وتساءل «لماذا حُرمنا من وطننا وصودرت منازلنا وحقوقنا؟».
أما جابر راشد الغفراني، فقد أسقطت جنسيته، وهو في سن الـ11، وحرم والده من كل حقوقه المستحقة بعد أن خدم في القوات المسلحة القطرية 23 عاما.
أشار المري إلى أن 3 من إخوته ولدوا في المهجر وليس لديهم حتى شهادات ميلاد بعد أن حرمتهم حكومة قطر من الوطن، بل إنه شكا من أن السفارة القطرية في السعودية صادرت جوازات السفر والوثائق القطرية التي قدمت لها لتجديدها في محاولة لشطب تاريخهم وعلاقتهم ببلدهم.
بدوره، تساءل صالح محمد الغفراني «لماذا أسقطت جنسيتنا بدون سبب؟». وقال إن السلطات القطرية أسقطت جنسيته وعائلته عام 1996.
وردا على سؤال من مدير الندوة عبد العزيز الخميس، عن سبب بقاء الغفرانيين في قطر رغم كل هذه المعاناة الإنسانية الهائلة، قال صالح «إنهم يخشون من أنهم لو خرجوا لن يتمكنوا من العودة مرة أخرى».

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال