الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

السياسة


إيران تتاجر بقضية القدس لشرعنة إرهابها

ميليشيات إيرانية ترعب المدنيين في مدن العراق (الوطن)
ميليشيات إيرانية ترعب المدنيين في مدن العراق (الوطن)

أبها: الوطن 2017-12-07 1:07 AM     


حذر تقرير أصدره موقع Brookings الأميركي للدراسات، من أن مسألة نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، بعد الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، قد تستخدمها بعض الدول المعروفة بدعمها للإرهاب في الترويج لسياساتها، واستعطاف الشعوب العربية والإسلامية إلى صفها، مشيرا إلى أن مسألة القدس أصبحت مثالية للنظام الإيراني والميليشيات المتطرفة لاستخدامها ورقة ضد الولايات المتحدة والدول الغربية عموما.
وأوضح التقرير أن مسألة القدس تعد مهمة وضرورية، لكن يجب على الإدارة الأميركية عدم إغفال المواضيع الأخرى الخطرة، والتي تستخدم الدول الراعية للإرهاب قضية القدس لتغطية تطرفها، مثل النفوذ الإيراني السلبي في المنطقة ومحاربة الجماعات المتشددة.

قضايا محورية
تطرق التقرير إلى أن المنطقة العربية والإسلامية، أصبحت تركز على القضايا الأمنية والمأساوية التي تمر بها المنطقة، والتي أثرت على أولوية قضية القدس، مؤكدا أن القدس ماتزال قضية محورية وسط الانقسامات التي تمر بها الدول العربية والإسلامية.
وتطرق التقرير إلى الأحداث التي شهدتها فلسطين مؤخرا، عقب أن قررت الحكومة الإسرائيلية فرض بوابات إلكترونية لتفتيش المصلين في المسجد الأقصى، مما أثار غضب العرب والمسلمين، ودفع بالإسرائيليين إلى التراجع عن هذه الخطوة، مبينا أن هذا التراجع جاء بسبب تدخل الحكومات العربية والإسلامية.
 
رأي المواطن الأميركي
أضاف التقرير «إن الرئيس ترمب محاط بـ3 من أهم مستشاريه للشرق الأوسط المعروفين بتعاطفهم مع الجانب الإسرائيلي، إلى جانب اعتقاد معظم أعضاء حزبه الجمهوري، أن سياسته موالية لإسرائيل. وتطرق التقرير إلى الاستطلاع الذي أجرته جامعة ماريلاند الأميركية، وتم نشر نتائجه مؤخرا، والذي كشف أن 59% من الأميركان يفضلون ألا ينحاز ترمب إلى أي جانب من جانبي الخلاف الإسرائيلي الفلسطيني، فيما يرى 57% منهم، بمن فيهم الجمهوريون، أن ترمب منحاز فعلا إلى إسرائيل، في حين يعترض 63% من جميع الأميركان على خطوة نقل سفارتهم إلى القدس بمن فيهم الجمهوريون.
أبعاد اختيار التوقيت
من جانبه، حلل التقرير التوقيت الذي اختاره البيت الأبيض بشأن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى أن ذلك يعكس أحد الجانبين، إما أن مستشاريه لا يعلمون حقيقة الأوضاع الداخلية والإقليمية، أو أن الإدارة الأميركية تخلت عما يعرف بـ»صفقة القرن»، وبدأت تبحث عن طرق أخرى بديلة، لافتا إلى أن 81% من الأمريكيين بمن فيهم الجمهوريون، يفضلون أن يقوم ترمب بالاعتماد على الخبراء في سياسته في الشرق الأوسط، وليس أفراد أسرته ومحاميه المقربين منه.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار