الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

حياة


قلق من تزايد حالات قصور الانتباه وفرط الحركة لدى المراهقين


أبها: الوطن 2019-01-12 6:43 PM     


على الرغم من أن اضطراب قصور الانتباه مع فرط الحركة أو «ADHD» معروف بشكل أكبر في المدارس، يركز الخبراء حاليا على تزايد الأمراض النفسية بين الأطفال والمراهقين وكيفية التعامل معها. وبحسب «الكتاب الأبيض للأمراض النفسية الخاصة بالأطفال والمراهقين» التابع لمؤسسة «أليثيا كوبلوفيتز»، فإن خُمس المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما يعانون مشكلات تتعلق بالتطور العاطفي أو السلوكي، وأن واحدا من بين ثمانية يعاني حاليا اضطرابا عقليا.

الجينات وظروف البيئة

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 20% من الأطفال والمراهقين في العالم يعانون اضطرابات ومشكلات عقلية.
ولمعرفة المزيد عن هذه الأمراض النفسية التي تطال الأطفال والمراهقين بالتحديد وكيفية التعامل معها، تحدثت الأخصائية إنماكولادا بالانكا، المسؤولة في وحدة الطب النفسي للمراهقين بمستشفى بويرتا دي أييرو في العاصمة الإسبانية مدريد.
وحول أسباب الإصابة بالاضطرابات العقلية بين الأطفال والمراهقين، تقول بالانكا، إن الأسباب تعود دائما إلى عوامل مختلفة، مثل الجينات أو ظروف البيئة المحيطة، ولا يمكن أن تنسب المشكلة لأحد هذه العوامل بالتحديد دون غيرها. المسألة معقدة لأن الطريقة التي يتربى عليها الأطفال تغيرت كثيرا.

مشكلات دراسية

بسبب مشكلات التشتيت وضعف التركيز، كثير من المراهقين يواجهون مشكلات في الدراسة وقد تنخفض الدرجات، خاصة إذا كانوا لا يحصلون على علاج لهذا الاضطراب، كما أنهم ينسون المهام، ويفقدون الكتب المدرسية، ويشعرون بالملل خلال تأدية واجباتهم اليومية، ويتصفون بمقاطعة معلمهم وزملائهم في الدراسة، وقد يتسرعون في مهامهم.
وما يزيد من خطورة الأمر أن القيادة تشكل مخاطر، خاصة للمراهقين المصابين بفرط الحركة ونقص الانتباه، فهم أكثر عرضة لحادث سيارة مرتين إلى أربع مرات من المراهقين الذين لا يعانون الاضطراب، وذلك لأن تأثيره عليهم يجعلهم متهورين، وغير ناضجين في التعامل مع المواقف.
ومع ذلك، تظهر الدراسات أن السائقين في سن المراهقة الذين يعانون اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ويتناولون الدواء هم أقل عرضة للحوادث، وكذلك لتعاطى المخدرات التي تزيد لدى مصابي هذا الاضطراب غير المتعافين إلى ثلاثة أضعاف احتمال تعاطي المخدرات في المراهقين الطبيعيين.

العلاج

قد يشكل هذا الاضطراب خطرا كبيرا على العلاقات الأسرية، إن لم يتم تشخيصه وعلاجه بشكل سليم. ولأخذ خطوات جدية في العلاج يجب اللجوء إلى طبيب نفسي مختص لإجراء التشخيص، وتوجد عدة أنواع من العلاج قد يصفها الطبيب.
وهناك أدوية محفزة تساعد على التركيز عن طريق زيادة نشاط ناقلات عصبية مثل (الدوبامين والنور إبينيفرين) داخل المخ، وهي المواد التي يشتبه أن اختلالها يسبب الإصابة بتشتت الانتباه وفرط الحركة.
وهناك أيضا العلاجات السلوكية، وكذلك الاستشارات التي تساعد المصابين على تحسين تركيزهم للتعامل بشكل أفضل مع المشكلات، فضلا عن الاستشارات النفسية التي تركز على تحسين القدرة على التواصل وتنظيم الوقت.
 

أعراض الاضطراب عند المراهقين

 التشتت
 ضعف التركيز
 سرعة التهيج
 فرط الحركة
 الاندفاعية الزائدة
 الصعوبة في إتمام المهام
 ردود الفعل المبالغ فيها

نصائح للتعامل مع الحالة

 وضع قائمة مهام لما ينبغي إنجازه يوميا من مسؤوليات
 الاحتفاظ بمفكرة تحوي أهم التواريخ
 يُسأل المصاب ليكرر المهمة المطلوبة منه للتأكد من استيعابه بشكل سليم
 محاولة قطع المهام غير اللازمة لتسهل تذكر الأساسيات
 صناعة روتين يومي يسهل تذكره

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار