الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأحد 16 ديسمبر 2018, 0:13 ص

حياة


الفينتانيل القاتل الرئيس للشباب


نيويورك: الوكالات 2018-12-06 8:42 PM     

اكتشف العلماء الأميركيون، في بداية هذا العام، أن القاتل الرئيسي للأميركيين الشباب لم يكن الهيروين أو المواد الأفيونية الصيدلية، إنما المورفين، والفينتانيل، ويرجع ذلك إلى أن الكمية المنخفضة من هذه المواد تصبح جرعة مفرطة، ووجد العلماء أن مادة الفينتانيل، بدأت بالانتشار في جميع أنحاء البلاد بسبب فشل محصول الخشخاش، ونقص المواد الأفيونية الأخرى وسعره المنخفض لتجار الجملة.
وأوضحت سارا مارس، من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: «نادرا ما تباع مادة الفينتانيل تحت اسمها الحقيقي، وغالبا لا يعلم تجار الشوارع ما الذي يوزعونه بالضبط، الهيروين «الحقيقي» أو نظيره التركيبي المخفف، وهذا الواقع خطر ليس فقط على مدمني المخدرات أنفسهم، لكنه يشير أيضا إلى أن مكافحة التجار لن تحمي أميركا من وباء الوفيات، بحسب ما جاء في مجلة «أديكشن».
واكتشف العلماء، في بداية هذا العام، أن القاتل الرئيسي للأميركيين الشباب لم يكن الهيروين أو المواد الأفيونية الصيدلية، ولكن المورفين، الفينتانيل، فإنهم مسؤولون عن حوالي ثلث الوفيات من مدمني المخدرات، ويرجع ذلك إلى أن الكمية المنخفضة من هذه المواد تصبح جرعة مفرطة.
وأجرت مارس وزملاؤها دراسة مفصلة، للكشف عن سبب انتشار هذه المادة، وفي النتيجة تبين، أنه لم يتمكن مدمنو المخدرات ولا موردوهم تمييز الفينتانيل من مواد أفيونية أخرى ولم يكونوا يفضلونه على أنواع أخرى من المواد، وعلاوة على ذلك، كان العديد من المدمنين خائفين جدا من هذه المادة، لأنه لا يمكن الكشف عنها إلا بعد دخولها الجسم.
وانتشرت مادة الفينتانيل لسببين اقتصاديين، هما، الطلب المتزايد على المواد الأفيونية بسبب وباء إدمان المخدرات «الصيدلية»، والانخفاض الحاد في محصول نبات الخشخاش في أميركا اللاتينية وتعطل قنوات الإمداد التقليدية عبر المكسيك.
فقام التجار بإيجاد نظائر أخرى للهروين وهذه المادة أصبحت مربحة للغاية، وللتخلص منها يجب محاربة المختبرات السرية التي تعمل في إنتاجها.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار