الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأربعاء 19 ديسمبر 2018, 1:16 ص

المحليات


الرميحي محذرا: فترة الاختبارات هي موسم حصاد لتجار المخدرات


أبها: الوطن 2018-12-06 2:56 PM     


دعت الأمانة العامة للّجنة الوطنية لمكافحة المخدرات جميع أولياء الأمور، إلى متابعة أبنائهم الطلاب والطالبات خلال فترة الاختبارات التي ينشط فيها ترويج المخدرات، إذ تُعد من أهم المواسم لدى المروجين لاستقطاب الشباب من كلا الجنسين، واستدراجهم للوقوع في براثن المخدرات وهوس التعاطي وداء الإدمان، مستغلين الوضع النفسي المصاحب لفترة الامتحانات، للبحث عن كل وسيلة يمكن أن تساعد في التذكر والاستيعاب والفهم.

وأشار المدير العام للعلاقات والإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأستاذ، بندر عبدالله الرميحي، على أولياء الأمور خلال الفترة التحضيرية للامتحانات بمتابعة أبنائهم في حضورهم وانصرافهم، وتفقدهم والاهتمام بهم واحتوائهم عاطفيا، كي لا تكون هناك منافذ للسلوكيات المنحرفة التي تؤثر عليهم من رفاق السوء الذين يحاولون استغلالهم بشتى الطرق، وعلينا مساعدتهم وتهيئة البيئة المناسبة لهم لتجاوز هذه الفترة بما هو مأمول، والوصول إلى بر النجاح وتحقيق الطموح.

وتشير الأمانة العامة إلى أنه تنتشر أنواع معينة من المخدرات خلال هذه الفترة، تأتي في مقدمتها المنشطات مثل «الكبتاجون» أو ما يسمى بالأبيض أو أبو ملف، معتقدين خطأً أنّ هذا العقار يساعدهم في المذاكرة ومواجهة مشكلة السهر، وتقوية الذاكرة والتركيز، ويقع كثيرون من السذّج تحت هذا الاعتقاد الخاطئ للأسف، إذ أثبتت الدراسات أن تناول مثل هذه المخدرات قد يؤدي إلى ضعف الإدراك والنشاط الذهني والتوتر بعد فترة من تناوله، كما أنه قد يسبب هلاوس سمعية وبصرية وتوترا وقلقا واضطرابا في النوم، كما أن هذا النوع من «الأمفيتامينات» يؤثر في الجهاز العصبي لدى الإنسان، وبالتالي يؤدي إلى التعود على التعاطي، ثم الإدمان.

وأبان الرميحي، أن حبوب الكبتاجون تتميز بصغر حجمها، وعلامة هلالين متقابلين في منتصف الوجه الخلفي للحبة، إلى جانب اختلاف أشكالها بين دائري وبيضاوي بألوان متعددة، كالبيضاء والصفراء و«الليمونية» والبرتقالية والترابية والرمادية، إلا أنها مهما اختلفت أشكالها وألوانها تظل علامة «الهلالين» هي العامل المشترك فيما بينها غالبا، رغم وجود أنواع منها دون هذه العلامة، مؤخرا.

وأضاف الرميحي، أن على الأسرة دور كبير في الحد من تعاطي المراهقين والشباب للمخدرات، فالتوجيه والإرشاد المستمر والرقابة الرشيدة والمتوازنة والمستندة إلى احترام الأبناء، عامل بالغ الأهمية في مواجهة ذلك، وكما أن للوالدين دور مهم في تبصير أبنائهم بأضرار المخدرات وعواقبها السلبية.

كما أوضح الرميحي، أن اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تقدم خدمة للتوجيه والإرشاد حول الجوانب المتعلقة بالتعاطي، بخصوصية وسرية تامة، خلال المركز الوطني لاستشارات الإدمان.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال