الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

المحليات


أبوبدر يطالب بحد الحرابة للمجرم

منزل الوادعي (الوطن)
منزل الوادعي (الوطن)

أبها: عوض فرحان 2018-05-17 12:05 AM     

غادر الأب المكلوم مسفر سعيد الوادعي وعائلته أمس منطقة نجران بعد أن فقد زوجته وابنه بدر «18» عاما في حادثة هزت المجتمع السعودي على يد مجرم من أرباب السوابق متعاطٍ ومروج للمخدرات، والذي قتلهما غدرا في الـ2 من مايو الجاري عند باب منزل الأسرة في حي الضباط، حينما أطلق على الأم وابنها 8 رصاصات، توفيت الأم مباشرة بعد تصدت لرصاص المجرم في محاولة حماية نجلها بدر، الذي توفي هو الآخر بعد أمه بيومين.
وأفصح الأب المكلوم «للوطن» من سكنه الجديد «شقة مفروشة بمدينة خميس مشيط» عن أن كابوس الجريمة النكراء التي ارتكبها مجرم بمعاونة عصابة من أرباب السوابق وعديمي الامانة بحق زوجته وابنه وجميع أفراد عائلته جعلته يعيش في حالة من الحزن الشديد والغبن، اضطر معها إلى مغادرة منطقة نجران التي قضى بها أكثر من 40 عاما من حياته، وعرض منزله للبيع، أما سيارة العائلة فقد أتلفتها رصاصات الغدر والخيانة.
وكشف الوادعي وهو رئيس لجنة الشهداء والمصابين بقوة نجران، أن المجرم تنكر في لباس امرأة «عباءة وشيلة وغطوة» أثناء ارتكاب الجريمة، حيث قام أحد أفراد العصابة بتوصيله في إحدى سياراته المتعددة والمخصصة لتنفيذ جرائمهم إلى جوار المنزل في حي الضباب، حيث اندس خلف إحدى الأشجار ولحظة وصول سيارة العائلة إلى المنزل داهمهم بوابل من الرصاص الحي، تصدت أم بدر له واحتضنت ابنها في محاولة يائسة لإنقاذ فلذة كبدها، وقال وآثار الفاجعة على وجهه لم تشفع أمومتها أو كونها امرأة عند المجرم بالكف والامتناع، إلا أنه أفرغ جميع الطلقات في جسدها وابنها.
وطالب الوادعي بتطبيق حد الحرابة في المجرم وبشكل عاجل ليكون عبرة وعظة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن، وأكد استمراره في المطالبة بتطبيق أقصى العقوبات بحق جميع من شارك أو أهمل في أداء واجبه، وتسبب في وقوع الجريمة التي لن تمحى من ذاكرته وأبنائه وأفراد أسرته.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال