الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

المحليات


تدشين مهرجان عنيزة للثقافة السادس بأكثر من 400 فعالية ثقافية


عنيزة: عبدالرحمن الفنيخ 2018-03-13 1:47 AM     

رعى أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز مساء أمس، انطلاق مهرجان عنيزة السادس للثقافة، بمشاركة 1000 مشارك من خلال 400 فعالية متنوعة، والمقام بمركز صالح بن صالح الثقافي، بتنظيم من الجمعية الخيرية الصالحية في محافظة عنيزة، بحضور نائب أمير منطقة القصيم الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز، ومحافظ عنيزة عبدالرحمن السليم، ووكيل محافظة عنيزة سعد السليم، وعدد من رواد الثقافة وأهالي المحافظة، مكرما عددا من رواد الثقافة في افتتاح المهرجان.

6 أركان
دشن أمير القصيم فور وصوله معرض الوثائق والمخطوطات والصور القديمة، كما اطلع خلال الجولة على مقتنيات المعرض الذي شارك به 10 جهات حكومية وخاصة وأفراد، ثم اطلع على 6 أركان تهتم بالإنتاج الفكري لعدد من رواد الثقافة، عقب ذلك توجه لمقر الحفل، حيث قدم عبدالله النعيم كلمة الجمعية الخيرية الصالحية بمحافظة عنيزة، بين فيها أن الجمعية تسعى فيما تقدمه من خلال المهرجان إلى تعزيز الجانب الثقافي وحفظه من خلال تقديمها نماذج عديدة للمثقفين ورواد الفكر، مؤكدا أن المشاركات المتعددة في هذا المحفل وصلت إلى 400 فعالية بمشاركة 1000 مشارك طوال أيام المهرجان.
تكريم الرواد
قدم الأديب حمد القاضي كلمة المكرمين نيابة عنهم، وأكد خلالها أن هذه الليالي الثقافية تقدم تعزيزا لكل جانب ثقافي عبر الاطلاع على ما تحظى به محافظة عنيزة ومنطقة القصيم من ثقافة عالية تُقدَّم في مثل هذه المحافل، مشيرا إلى أن هناك مكونين أساسيين نريد أن نبقى عليهما ألا وهما منارة التراث والأصالة ومنارة الكلمة والثقافة، مفيدا أن الشجرتين تعززان كل جانب ثقافي في هذا الوطن ويستلهم منهما أبناء هذا الوطن علمهم وعملهم، مؤكدا أن الوطن ليس مظاهر مدنية بل هو مكون ثقافي به عقيدة وإيمان في بلد التاريخ والأمان وهو نبع العلم والآداب، مقدما شكره لأمير المنطقة ونائبه على دعمهما ورعايتهما للثقافة والمثقفين في مثل هذه المحافل.

مهرجان بحلة متجددة
أكد الأمير الدكتور فيصل بن مشعل في كلمته، أن الأدباء والمثقفين من أبناء محافظة عنيزة والوطن كافة يجتمعون ليحظوا بتكريم مهرجان عنيزة، مبينا أنه في كل مرة يعكس المهرجان حلة متجددة من خلال ما يمكن مواكبته في المجال الثقافي الذي أصبح مطلبا مهما في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن «ما نلمسه من وفاء في محافظة عنيزة وفي كافة أنحاء المنطقة من خلال تكريم كل من خدم وأعطى وبذل في كل ميدان يعكس أسمى مبادئ العرفان التي تقوم عليها مثل هذه المناسبات المتنوعة»، مشددا على ضرورة الاهتمام بربط الثقافة الورقية بالثقافة الإلكترونية في هذه المرحلة التي طغت عليها ثقافة وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح فيها العمق الثقافي هو ما يكتب في وسائل التواصل المنتشرة، ليطلع الجيل على هذه المحافل الثقافية بكل يسر وسهولة، مؤكدا أن هذا الربط هو مفتاح لرفع معدل ثقافة المجتمع وما نراه من تدوين للكتب الموجودة في المكتبات مثالا حيا لتلك الرغبة في القراءة والاطلاع عبر التقنية الحديثة، لافتا إلى أن علينا التركيز في مثل هذه المهرجانات على تاريخ هذه البلاد الذي يفتخر به جميع أبناء هذا الوطن، وأن توضح إنجازات قادته وأبنائه وما قدموه من علم وعمل خدمة له بعطائهم وتفانيهم وإخلاصهم، مقدما شكره وتقديره لجميع من بذل من أصحاب المعالي والسعادة والأكاديميين والمثقفين، لإنجاح مثل هذه الاحتفالات في محافظة عنيزة والمنطقة بشكل عام.
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.