الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

المحليات


شبهة فساد توقف 38 عقدا صحيا

وقعت خلال الأشهر الماضية وصرف عليها من بند كورونا الملياري عقد بـ 14 مليونا لشركة للإشراف على شركات تدرب الممارسين

العقود شملت تدريب الممارسين الصحيين لمكافحة العدوى (الوطن)
العقود شملت تدريب الممارسين الصحيين لمكافحة العدوى (الوطن)

الرياض: تركي الصهيل 2015-01-19 12:54 AM     

لجأت وزارة الصحة إلى إيقاف تنفيذ عشرات العقود، أُبرمت خلال اﻷشهر الماضية وانطوت في مجملها على شبه فساد.
مصادر مطلعة كشفت لـ"الوطن"، أن الشبهة الرئيسة التي تحيط بالعقود الموقف تنفيذها والبالغ عددها 38 من أصل 148، تتمثل في الصرف عليها من مبلغ المليار ريال المخصص لمكافحة "كورونا"، فيما بلغ إجمالي المبالغ المنفقة على كامل العقود 663 مليون ريال.
وتشير المعلومات إلى صدور أمر وزاري بتشكيل لجنة داخلية للتحقق من تلك العقود.
واضطرت الوزارة إلى إيقاف عقد تدريبي بقيمة 8.9 ملايين ريال، بعد اكتشاف ضعف مخرجات الشركة المتعاقد معها.
ومن العقود التي أُبرمت كذلك، عقد مع إحدى المؤسسات الإعلامية، بمبلغ 1.7 مليون ريال، مقابل إدارة حساب وزارة الصحة على تويتر، فضلا عن حملة إعلانية لا تتجاوز الأسابيع السبعة مقابل مبلغ 10.3 ملايين ريال.
فيما تعاقدت الوزارة مع شركة بمبلغ 14.7 مليون ريال بهدف الإشراف ومتابعة الشركات التي تعاقدت معها الوزارة في تنفيذ وتدريب الممارسين الصحيين لمكافحة العدوى.
 


تكشفت معلومات لـ"الوطن" عن إيقاف تنفيذ 38 عقدا من أصل 148، تعتريها شبه فساد، وقعتها وزارة الصحة خلال الأشهر الماضية.
وأوضحت مصادر مطلعة للصحيفة أن الشبهة الرئيسة التي تحيط بالعقود الموقف تنفيذها تتمثل في الصرف عليها من مبلغ المليار ريال المخصص لمكافحة كورونا، رغم أنها لا علاقة لها بإجراءات المكافحة أو الوقاية منه، فيما بلغ إجمالي المبالغ التي أنفقت على كامل العقود 663 مليون ريال.
وتشير المعلومات إلى صدور أمر وزاري بتشكيل لجنة داخلية للتحقق من تلك العقود، فيما تبين أن مبالغ بعض العقود صرفت للشركات بشكل كامل.
وشملت العقود الموقف تنفيذها مجالات التطوير والاستشارات والتوظيف، فضلا عن عقود خاصة بالنقل الجوي بمبلغ 30 مليون ريال، إضافة إلى استئجار مختبرات وأجهزة متنقلة لم تتم الاستفادة منها، طبقا للمصادر، وأخرى تتصل باستئجار مجمعات سكنية بملايين الريالات وأجنحة فندقية، وعقد خاص بتكاليف اجتماعات الشركات مع وزارة الصحة. وطبقا للمعلومات التي تحصلت عليها "الوطن" فإن وزارة الصحة وقعت خلال الفترة الماضية التي سبقت تعيين الوزير الجديد عقدا لخدمات تدريب الممارسين الصحيين لمكافحة العدوى مع إحدى المجموعات الطبية الخاصة بقيمة 8.9 ملايين ريال، فيما تم إيقاف التعامل مع تلك المجموعة لضعف الجودة في مخرجاتها.
ومن ضمن العقود التي أبرمت كذلك عقد مع إحدى المؤسسات الإعلامية، بمبلغ 1.7 مليون ريال، مقابل إدارة حساب وزارة الصحة على تويتر وتقديم المحتوى التوعوي والرد على التفاعلات المرتبطة بموضوع كورونا، فضلا عن حملة إعلانية لا تتجاوز سبعة أسابيع مقابل مبلغ 10.3 ملايين ريال.
ويتضح من خلال مراجعة "الوطن" للعقود الموقعة أن المشاريع المعتمدة انصبت على مؤسسات القطاع الخاص، إذ يفيد أحد العقود (كلف 7.6 ملايين ريال) بأن الهدف من توقيعه هو "وضع منهجية لاتخاذ القرارات المناسبة وتحديد مسارات مستقبلية بديلة واستراتيجية".
وحمل أحد العقود بمبلغ 34 مليون ريال اسم "مشروع إدارة مشاريع وفريق دعم لوزارة الصحة"، فيما تعاقدت الوزارة مع شركة بمبلغ 14.7 مليون ريال، ولمدة ثلاثة أشهر فقط، بهدف الإشراف ومتابعة الشركات التي تعاقدت معها الوزارة في تنفيذ وتدريب الممارسين الصحيين لمكافحة العدوى. ومن مفارقات العقود، توقيع عقد مع شركة بـ400 ألف ريال يحمل اسم "حوافز للعاملين الصحيين في المستشفيات المتخصصة بكورونا"، فيما أرادت من خلال عقدها الآخر دعم قسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد في جدة باستشاريين اثنين بـ825 ألف ريال ولمدة 43 يوما. ومن ضمن العقود، عقد بقيمة 1.38 مليون ريال لـ"توفير خبراء يساهمون في وضع الخطة الاستراتيجية والتنفيذية لإدارة وتدريب التعامل مع المخاطر وتحديد الأدوار ذات العلاقة بالأزمة الصحية".

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 11 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • لم تكن تلك عقوداً عادية، بل إدارة أزمات، الدولة كانت في وضع حرج بسبب انتشار الأمراض واقتراب موسم الحج، فكان لزاماً على الوزير التصرف بشكل عاجل سليم
  • وين الشورى وهيئة الفساد والتخصصات الصحيه من التدقيق في سير الأطباء الذاتية لأن بعضهم يزورون الشهادات العلميه ولا متابعه ولا عقاب . كنا في امريكا نعالج في جون هوبكنز وسالنا عن دكتوره نقول انه متخرجه من عندهم وقالو انها ما لها اسم عندهم ضمن قائمة الاطباء المتخرجين زماله اخذت فلوسنا في عيادتها حسبنا الله ابو زكي
  • يستحسن من وزارة الصحة البحث في سجلات من يخدع المواطنين في سيرهم الذاتية وخصوصاً الأطباء والطبيبات ممن يزعمون أنهم كبير علماء وأطباء ودرجة بروفيسور ولا تجد لهم في سجلات الجامعات الخارجية أي اثبات ومجرد شعارات يهدفون من ورائها الكسب المادي والمعنوي وذلك خداع للمرضى. سعد
  • على وزارة الصحة متابعة السير الذاتية للأطباء والا يكون مسلماً بها لأن هناك عدد من الأطباء والطبيبات يزعمون أن لديهم مؤهلات (زمالات) من جامعات خارجية ودرجات علمية مثل بروفيسور وهي ألقاب وهمية لا يحملونها ولكن لمجرد أنهم كانوا هناك لملاحظة أبحاث فقط ولم يكن لديهم صلاحية فحص المرضى حسب قوانين تلك الولايات أو الدول وذلك لإيهام المرضى وخداعهم د. أمل
  • هذا غيض من فيض والخافي اعظم في وزارة الصحة والعمل ومابني على باطل فهو باطل اعانك الله ايها الوزير الجديد على هذه التركة الكبيرة من الفساد وليكن لك في وزير التجارة قدوه ابولتين
  • أول الطريق الصحيح اكتشاف الخلل نعم تعلم شبكة المتمصلحين في الوزارات طرق التحايل بمشاريع في جيوب محسوبين على الشلة اضرب بيد من حديد لكل الفساد رحم الله الدكتور غازي القصيبي حين كانت الصحة في قمة العطاء سر وللأمام والمواطن يدعم اليد الشريفة . أبوشاهر
  • غيض من فيض...... هناك عقود بمئات الملايين ولم تنفذ. احمد
  • نأمل من وزارة الصحة محاسبة فساد توظيف عدد من الأجانب وتجديد عفودهم في المستشفيات في حين ان السعوديين عاطلين عن العمل في المجال الصحي هناك من يوظف ويجدد عقود الأجانب واغلبهم من قبل مدراء غير سعوديين في مستشفيات كبيرة ومعروفه حكومية في الرياض رغم ان الوطن ليس محتاج لهذا العدد من الأجانب خصوصا تمريض اشعة مختبرات في مشتشفيات الرياض ناقدة
  • حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك خضر محمد الغامدي
  • يادكتور خالد لايجوز الدخول في ذمم الخلق ..ووزير الصحه الجديد مشهود له بالنضج والفكر الصحيح والامانه .وامل ان تكون على قدر شهادتك وان تصلح نفسك محمد
  • سيأتي وزير اخر وسيكتشف شبهة فساد بعقود الوزير السابق وطبعا الوكلاء المساكين مع من غلب :) تحية للوطن التي اول من فتح هذا الملف الدكتور خالد محمد

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار