الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأربعاء 30 يوليه 2014, 0:10 ص

إسرائيل.. تصر على التدمير الممنهج للإنسان والأرض

2014-07-30 12:00 AM

غزة الآن في الأسبوع الرابع منذ بداية عدوان الوحش الإسرائيلي عليها، لم تتوقف غارات اليد الصهيونية على القطاع، ولم تعبأ بكل الإدانات على الصعيد الدولي، ولا بالأطفال والمدنيين، الذين قضوا نحبهم بضرباتها التي أخرجت كمية الحقد الصهويني على الوطن والمواطن الفلسطيني الأعزل!.
بالأمس، أبدت حماس استعدادها لتهدئة إنسانية لمدة 24 ساعة، رغبة في حقن الدم الفلسطيني، إذ قال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبدربه، في رام الله بعد اجتماع القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، إن "القيادة الفلسطينية وبعد اتصالات مكثفة ومشاورات مع الإخوة في قيادة "حماس والجهاد"، تعلن باسم الجميع الاستعداد لوقف فوري لإطلاق النار وهدنة إنسانية لمدة 24 ساعة".
مما ذكره عبد ربه أيضا في تصريحه: "ترحيبهم باقتراح الأمم المتحدة بمد هذه الهدنة لمدة 72 ساعة، مؤكدا أنهم يتعاطون بإيجابية مع هذا الاقتراح".
يأتي البحث عن حلول ومبادرات لما يجري في غزة لأن آلة الموت الإسرائيلية ضربت بعرض الحائط كل المبادئ والأعراف الإنسانية، إذ امتد هجومها إلى استهداف المدنيين، مما يؤكد أن إسرائيل تقوض هذه الحرب لصالح أجندات قديمة كانت تخطط لها منذ فترة، منها تدمير أكبر قدر ممكن من البنية التحتية لقطاع غزة، فها هي بالأمس قصفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، وقبل أيام قصفت عددا من المستشفيات التي تحوي مدنيين عزل، نتج عنه عشرات الضحايا، ومنذ بداية الحرب على غزة تقصف أحياء ومنازل الفلسطينيين، إذن إسرائيل لا تريد وقفا ولا هدنة ولا انتزاع سلاح حماس ـ كما تدعي ـ إنما هي تريد تدمير كل ما هو فلسطيني "الأرض- الإنسان"، ومن المفارقات العجيبة أنها تقوم بدور الضحية وتفلسف ما تقوم به على أنه دفاع عن النفس!.
أخيرا، لن يتوقف العدو الصهيوني عن انتهاكاته وتدميره وطغيانه إلا حينما ينفذ أجنداته التي رسمها قبل بداية العدوان، التي منها الشعور بالارتواء من الدم الفلسطيني، وبالشبع، عبر نهشه لحم مئات الأطفال، إذ يبرر حربه ـ وبكل صفاقة ـ بالدفاع عن نفسه منهم!.