الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 18 يناير 2019, 0:13 ص

نقاشات


أرجوك لا تجبرني على هذا


2019-01-11 12:34 AM     

فايز الشراري

من المواقف المحرجة التي قد يتعرض لها أي منا أن تجد نفسك أمام شخص يغتاب إنساناً ويسيء له بالألفاظ ويسعى لإشراكك معه في الحديث، حتى ولو لم تكن لديك رغبة في ذلك، أو ليس بينك وبين ذلك الشخص مشكلة.
حيث وصل حال البعض مع الغيبة إلى أنهم يعتقدون أن جميع من حولهم يرغبون في الغيبة والحديث عن شؤون الناس الخاصة، ومعرفة كل شيء عنهم.
مشكلتك مع شخص ما لا تعني أن جميع من حولك لديهم نفس المشكلة معه، وكراهتك لشخص ما لا تعني أن الجميع يكرهونه مثلك، وحقدك على إنسان ما لا يعني أن جميع الناس يحقدون عليه مثلك. فإذا كنت لا تعترف بمبادئ التسامح والصفح وحفظ اللسان فليس كل الناس مثلك.
كم هو محرج أن تجد نفسك مع شخص أو مع مجموعة أشخاص يغتابون إنسانا، فلا تستطيع مغادرة المكان لكي لا تثير الشكوك حول سبب مغادرتك، ولا البقاء فيتم اعتبارك موافقا لهم على حديثهم، والمشكلة الأكبر هي حينما تحاول نصحهم بأن ما يقومون به خطأ، حيث يتم وصفك بادعاء المثالية، وقد تتهم لاحقاً بإخبار ذلك الشخص بأن هناك من يغتابه ويذكره بسوء.
فيا أخي إن كانت لديك هواية الغيبة فليس بالضرورة أن تكون هذه الغيبة هواية جميع من هم حولك.

Instagram
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال