الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأحد 23 سبتمبر 2018, 5:52 م

نقاشات


حضور لافت للمرأة السعودية في الإعلام


2018-09-14 12:44 AM     

تركي الحربي

مما يدخل الفرح والحبور في نفس المواطن، ويرسم ابتسامة الرضا على محياه، هو عندما يشاهد في الإعلام المحلي مذيعة سعودية، تُجري لقاءً تلفزيونيا مع مخترعة وعالمة سعودية، والحاصلة على عدة جوائز علمية عالمية، والتي ساعدت في تغيير النظرة النمطية السلبية عند بعض الشعوب العالمية، عن المرأة السعودية وعن عموم الشعب السعودي.
حقا، ينتابني شعور بالسعادة إذا شاهدت عبر منابر الإعلام، أي تميز وتفوق يظهر المرأة السعودية، ومما يزيد من سعادتي المستوى الرفيع الذي تتمتع به المرأة السعودية من الثقافة والمعرفة والذوق، إضافة إلى ثقتها في نفسها، وهذا وإن دل يدل على عظمة هذه المرأة.
في هذا العهد المجيد، رأينا السيدة والفتاة السعودية وهي تمارس الحياة الطبيعية! ولا ننكر أنه ينتابنا نحن معاشر الرجال شيءٌ من الذهول حين نتفكر ونحن نشاهدها، وهي بكل ثقة وثقافة تمسك بدفة قيادة العلم والفكر والتطور والإعلام والرياضة بالسعودية، لتضع لها أثرا عظيما في نهضة وتنمية وبناء الوطن.
رائع وجميل حضورك اللافت والمتفرد، خاصة في الإعلام المحلي أيتها المرأة السعودية العظيمة، وأكثر ما يزين هذا الحضور، ويبهج أفئدتنا هو الصبغة الوطنية التي حلت على الإعلام المحلي، عندما حضرت شخصية المرأة السعودية بكل أطيافها ورونقها وعبقها الزكي، حتى في نبرة صوتها ورقة حركتها، فهي تشعرك بشيء من الوطن.
إنها المرأة السعودية، صابرة ومتسامحة يوم كانت في الأسر! وواثقة ومثقفة يوم كسرت أقفال القيود، راقية في كل حالتها، في أساليب الحوار وكيفية طرحه بسلاسة، سواء عند إيصال المعرفة والخبر أو عند الاختلاف والإرشاد، راقية في طريقتها بالتعاطي مع قضايا العصر، وتولي القضايا المحلية أكبر القدر!
إن ما أسلفت في ذكره عن المرأة السعودية، ليس مدحا فيمن لا يستحق المدح، بل هي كلمات بسيطة وقليلة تقال في حق هذه المرأة العظيمة، وإننا حين نعتز ونفخر بإنجازات وتفوق أخواتنا وشريكاتنا في الوطن، فإنها والله موضع عز وفخر.
فلا يأخذك الإثم عن العزة، فإن المولى عز وجل أوجد الوجود، وخلق فيه الحياة مناصفة بين أنثى وذكر، ومن هذه العلاقة والشراكة تعمر الأرض، ويبنى الوطن.
إن كل ما تسمع وتقرأ في مدح المرأة السعودية، ليس إفراطا في معاني المثالية!
بقدر ما هو ترحيب بالمستقبل الجميل الذي يبعث فينا التفاؤل، لنطوي معه صفحة من عقود الزمن القريب، التي كنا نعيش فيها في ظلام حالك!
إنها عقود من الزمن، اختلفت فيها المفاهيم، وتبدلت فيها الحقائق، وشُوّهت الفضيلة! عقود غفونا فيها عن الصحوة! الصحوة التي كان سيدها جاهلها! ممسكا بدفة عقولنا يطوح بنا ذات الظلالة وذات الجهالة، والقول ما قال والفعل ما فعل!.

Instagram
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال