الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 20 أبريل 2018, 3:55 ص

نقاشات


نمط المعلم


2018-04-20 3:52 AM     

نورة الحارثي

تختلف أنماط الإدارة الصفية من معلم إلى آخر، وذلك حسب نمط المعلم نفسه وقناعاته حول التلاميذ والتعليم والتعلم، في السابق كنّا نفتقد نمط الإدارة الديموقراطية في مدارسنا، فالمعلم كان يستخدم الإدارة التسلطية، وكان يُؤْمِن بأن هذه الطريقة هي المثلى وعلى التلاميذ الانصياع لها بشكل كامل، حيث إنه يجب على التلاميذ عدم مقاطعة معلميهم أو إبداء آرائهم، وكان المعلم في ذلك الوقت لا يبدي أي اهتمام بطلابه ولا يسمح لهم بالمناقشة أو تبادل الأفكار، مما نتج عنه طلاب لا يثقون بقدراتهم، وتولدت لديهم كراهية المعلم، وبالتالي أدى ذلك إلى النفور من مادته، كان التلاميذ مجرد متلقين للمادة العلمية وغير منتجين؛ أما في الوقت الحاضر أصبح نمط الإدارة التسلطي لا يمس التعليم بأي حال من الأحوال، فالتعليم الآن يتجه لنمط الإدارة الديمقراطية، فالطلاب يحتاجون لمعلم يُؤْمِن بحق التلاميذ في إبداء آرائهم ويحترم أفكارهم ويتقبلها ويشجعهم على المشاركة الفاعلة والتعبير عن النفس واتخاذ القرار، ويكون التلاميذ شركاء حقيقيين في رسم أهداف التعلم واختيار الأنشطة الصفية والتقويم، يحاول هذا المعلم أن يبني ثقافة احترام الرأي الآخر بين تلاميذه.
‏ وختاماً على المعلم أن يتحلى بهذه الصفات، وإن لم يمتلكها فعليه أن يطور من نفسه، وأن يحاول امتلاكها كي يخرج جيلاً فعالاً يخدم دينه ووطنه.
 

Instagram
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال