الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الإثنين 24 سبتمبر 2018, 5:40 م

نقاشات


كيف تصبح مليونيرا من الصفر


متعب الزبيلي 2018-03-15 12:39 AM     

تكوين الثروة وامتلاك المال، هو أولاً توفيق من الله تبارك وتعالى، وأنه لا يخفى علينا أن بعض تجار اليوم ممن يمتلكون المليارات، في بداياتهم قصص وتفاصيل مليئة بالصعاب والمتاعب، وأبداً ليس من المعقول أن تجني المال وأنت مسترخٍ في منزلك، قد يكون ذلك بعد أن تمتلك ثروة وتكتسب رأس المال والخبرة المناسبين واللذين يجعلانك تستطيع إدارة مالك من خلال القنوات الرسمية، خصوصاً مع ثورة الإنترنت، التي تتيح المجال للتجار وغيرهم لإدارة أموالهم من خلال مواقع البنوك الرسمية، وذلك في تنفيذ العديد من العمليات البنكية، مثل التداول في الأسهم ونحوها من خدمات تتيحها البنوك للعملاء، أما الصفر فلن يجعل منك مليونيراً إلا من خلال فن الخدعة ودهاء القائمين على مثل تلك الحملات، والتي لم تدع فكرة وفنا من فنون الخداع إلا وعملت به، لدرجة أن بعضا منهم يستطيع و«بحرفنة» استغلال تقليد شكل مواقع الصحف وغيرها من المواقع الأخرى، وعلى أن الخبر صادر من هذه أو تلك الصحيفة، ويقع المتابع في فخهم وخداعهم.
 ومن أساليب مكرهم، إيهام المتابع بأنه من الممكن قبولك في التداول المعمول له دعاية، حيث يذكرون أن المجال محدود للقبول، ولكن عليك المبادرة بالتسجيل وسنقوم بالاتصال بك عندما يتم قبولك، والأدهى حين يتم الاتصال، إذ يُعرفك المتصل بنفسه بأنه مستشارك المالي، وحين إعطاء معلومات عن المبلغ المراد استثماره، مثل أن تقول أستطيع استثمار عشرة آلاف ريال، يرفض المستشار الوهمي أن تستثمر كامل المبلغ، ويطلب منك استثمار ثلاثة آلاف ريال فقط - وهذا من باب الحرص على العميل، وبعد كل خطوة تعامل معهم يزداد خداعهم، ولن يهدأ لهم بال إلا حين تكون «على الحديدة»، حينها لن تنفعك ثقتك المطلقة. ومن فنون الخداع والمكر أيضا ظهور شركات على السطح بأنها تحقق مكاسب وأرباحا خيالية، وتبث الدعاية من خلال أشخاص من المدينة التي تسكنها، ويمتلك هؤلاء أساليب مكر وخداع هي أدهى من غيرها، فمنهم من يجعل من الضحايا دعاية للشركة الوهمية، فما إن يتم إقناع الضحية بالاستثمار بتلك الشركة، حتى يحقق أرباحا مغرية بعد أسبوع ونحوه، ويُطلب من العميل عدم إفشاء السر كون الشركة عليها إقبال، وبذلك يجب أن تكتفي من قبول عملاء جدد ولو مؤقتا، وجميعنا لا بد وأن سمع عن نشوء شركات وقصص تحقيق أرباح هي تعتمد على الخداع وصرف أرباح مما يتم جنيه من هذا وذاك العميل المخدوع، وبطريقة احترافية يتم الإيهام بتحقيق الأرباح الخيالية، ومع مرور الأيام تختفي الشركة الوهمية دون سابق إنذار، ومن هذا المنطلق المملوء بالخدعة والمكر، فإنه يتوجب علينا أن نتوخى الحذر، حتى لا نكون ضحية – للصوص - المواقع الإلكترونية ولفنون المكر الأخرى المباشرة.
 لدينا بفضل الله تعالى العديد من القنوات الاستثمارية الموثوق بها، والتي تفيدك بشكل رسمي وأيضاً توجهك للطريق المناسب والمتوافق مع قدرتك المالية، وتستطيع الحصول على عناوين القنوات الرسمية من خلال زيارتك لإحدى فروع البنوك التي تمتلك حساب إيداع بها، وتزودك بعناوين وأرقام جهات التداول الرسمي والمعترف بها، والتي تعمل من خلال مبدأ الربح والخسارة، وأيضاً من خلال الممارسة وذكائك تستطيع إن شاء الله تعالى، تحقيق أرباح من خلال أرقام حقيقية، لا من خلال الصفر.

Instagram
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 1 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • الله يبارك لنا ويوفقنا مسألة تاجر بدا بجمع الخرده والزبايل وواحد يبيع أقلام رصاص لو طبقتها محد شرا قلم مني وبعدين قلم بريال وش يسوي رئي

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال