الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 22 يونيو 2018, 3:14 ص

نقاشات

إنه مما استقر في أذهان العقلاء أهمية اللغة في كل العلوم، فهي الوعاء الذي به تحفظ العلوم، وهي المعالجة لأبواب المعرفة، بل إن اللغة مرتبطة بالتفكير وجوداً وعدماً، إذ بدونها يعجز العقل عن الحركة.

مع اقترابنا إن لم نكن قد بدأنا بمشروع قيادة المرأة للسيارة، أبرز ملامحها الاقتصادية هو الاستغناء عن مليون و300 سائق خاص أجنبي يتقاضون 33 مليار ريال سنويا... بالفعل إنه رقم فلكي غير متوقع استنتجها الاقتصاديون في تحليلاتهم، مستدلين ومستشهدين بلغة الأرقام والحسابات التي تجبرك على تصديقها.

قرأت تغريدات كثيرة تهاجم المسلسل المعروض «العاصوف»، حتى وصلت حدة الهجوم إلى المطالبة بإيقاف عرضه،

هو الشاب الذي يمتلك أدوات صناعة البهجة في لحظاتنا السعودية، وهو من يجعلنا نشعر _في كل مرة يطل فيها علينا ليعلن عن مشروع جديد أو يتحدث في لقاء أو يدلي بتصريح _ كما لو أننا في منامات يكسوها البياض لا نود أن نفيق منها أبداً، لكننا أدركنا لاحقاً أن ذلك لم يكن سوى حقيقة وأننا نعيش في ذات الوطن الذي كنا نعيش فيه من قبل، ولكن في عهد مختلف ومختلف جداً، ذلك أن القائد فيه هو ذلك الشاب الذي لا يلتفت إلى الوراء.

10 شوال هو موعد انطلاق قيادة المرأة للسيارة، و«التي صدر فيها أمر سامٍ باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية، بما فيها إصدار رخص القيادة، على الذكور والإناث على حد سواء، والتنفيذ سيكون من 10/‏‏ 10/‏‏ 1439 ووفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة».

تمر بلادنا هذه الأيام بمرحلة مفصلية لا تخفى على أحد، سواء من أبناء الوطن أو من خارجه، وذلك لتحقيق خطة التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، وكما هو معروف بأن مرتكزها الأساسي هو إنسان هذا الوطن «من الرجال والنساء»، ولهذا فالأمير الشاب محمد بن سلمان يراهن على نجاح هذه الرؤية بأبناء وبنات الوطن، وهم -ولله الحمد- لديهم القدرة الكافية على أن يحققوا ما يصبو إليه سمو ولي والعهد.

يمر التعليم حاليا بفترة أشبه ما تكون بالحرجة، يعيش منسوبوه من معلمين وطلاب نزاعا وصراعا، بين محاولة التطوير لمواكبة العصر الحديث وبين القناعة بجدوى الطرق التقليدية القديمة، مع أننا شبه متفقين على أن ما يناسبني بالأمس قد لا يناسب أبنائي اليوم، هذا فيما يخص جميع أمور حياتنا المتعلقة في أبنائنا، فلماذا نتعجب إذا كان الأمر يتعلق بالتعليم.. أساليبه.. طرقه وآليته!!

مشهد اعتاد عليه الزائرون لمحل بيع أسماك زينة وطيور في مدينة أبها بحي الموظفين بمنطقة عسير، بوجود أقفاص زجاجية تحوي قططا وحيوانات أليفة ناهيك عن ممارسته لبيع الورود وبعض الأشجار البسيطة، هذا ما أثار استغرابي وتساؤلي في أن المحل المذكور والذي تعودت على زيارته لأكثر من تسع سنوات هو أن تكون بداخله حيوانات فطرية،