الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: السبت 24 فبراير 2018, 1:24 ص

نقاشات

نشرت صحيفة الوطن مقالا للأخ محمد العتيبي في 25 جماد الأولى 1439 بعنوان (إغلاق المحلات ووجوب الجماعة في المسجد)، تحدث فيه عن موضوع إغلاق المحلات والأنشطة التجارية أوقات الصلوات.

لكي تعيش سعيدا وتنعم بالحياة الممتعة عليك أن تزرع الخير في حياتك، وفي حياة من حولك، انثر بذور الخير في القلوب وفي كل الدروب لتحصد ثمار المحبة والسعادة، اجعل يدك تمتد إلى كل من يحتاجك بكل الحب والعطاء، ولا تتردد في تلبية نداء القلوب الحزينة والمستغيثة التي تحتاجك. ابذل الخير وساهم في صناعته، أوص به من حولك فإن الحياة قصيرة جدا مهما طالت سنوات عمرك.

شدني الخبر المنشور بجريدة الوطن الغراء بتاريخ 24 جماد الأولى 1439 الموافق 10 فبراير 2018 تحت عنوان «حصر شعارات البلديات ووقف اجتهادات تصميمها» والذي جاء فيه أن وزارة الشؤون البلدية والقروية تستعد لحصر الشعارات الخاصة بالبلديات في مختلف المناطق، والعمل على إعداد خطة للحد من عشوائية تصميمها واجتهادات رؤساء البلديات.

المملكة العربية السعودية هي مهد الإسلام ومنبعه، ورمز الأصالة والقيم الثابتة، لديها عادات وتقاليد وتاريخ راسخ، وماض عريق، وحاضر مشرق نراه بوضوح وتجسيد في المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية»، فنجد فيه التواصل بين ماض ثقافي واجتماعي، وبين حاضر يشهد بالإنجازات.

قرأت في إحدى الصحف أثناء سفري على متن إحدى الطائرات العالمية خبرا أثلج صدري وأسعد قلبي، وهو أن بعض الذين أسلموا وهم يسردون أسباب إسلامهم كان السبب الرئيس في اعتناقهم الإسلام هو سماعهم «الأذان»، من خلال مآذن المساجد مباشرة أو من خلال التلفاز أو عبر القنوات المختلفة المتاحة لهم، كما أنني شاهدت وسمعت عبر مشاهداتي في أوقات سابقة لبعض المشاهير من غير المسلمين وهم يتحدثون عن الأذان وجماله وتأثرهم وإعجابهم به.

‏ابتهج ذوو الإعاقة وأسرهم والمختصون والمهتمون بشأن الإعاقة في المملكة بالقرار التاريخي المتمثل في موافقة مجلس الوزراء على تنظيم هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.

إذا كان لأمتنا العربية من ثروة حقيقية فهي ثروتها البشرية الهائلة، فالشباب هم الدعامة الأساسية للرقي والتقدم الحضاري، فبداخلهم طاقة هائلة للمستقبل تمثل العمود الفقري للتنمية لأي دولة تريد أن تكون لها مكانة وسط الدول، وإذا كان علينا أن نبحث عن سبل للتعامل واستغلال طاقات الشباب وتحدياتها على أرض الواقع، من منطلق أننا نبحر في قارب واحد فعلينا أن نفكر قبل ذلك في الأسس التي يمكن الاستناد إليها في التعامل الجاد مع كيفية تنمية واستغلال طموحات الشباب.

وصلنا المطار ولا زلت غير مصدق للواقع الذي أعيشه!.. هل أنا حقا اليوم في بغداد الرشيد، هل هذه فعلا هي مدينة الحضارات والتاريخ والمفخخات؟!