الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: السبت 10 فبراير 2018, 1:12 ص

نقاشات

إن تراث أي شعب من الشعوب له أهمية خاصة بالنسبة لهم، خلال دوره المهم في ربط ماضيهم بحاضرهم، ورفع مستوى الثقة لديهم، وإرساء قواعد وأسس حضارية متوازنة على استمرار تقدمهم، وتحقيق ما يطمحون إليه في مستقبلهم.

رغم قلة الجامعات في السابق إلا أن مخرجات التعليم كانت أقوى من وقتنا الحالي، الذي توافر به العديد من الجامعات والكليات المتناثرة في محافظات ومدن المملكة، ليس من المنطق أن خريج الثانوية العامة لا يجيد الكتابة ولديه أخطاء إملائية فادحة، أرى أن علاج التعليم في أمرين لا ثالث لهما، الأول تذليل العقبات أما المعلمين، والثاني أن تكون اختبارات الصف الثالث الثانوي مركزية من وزارة التعليم كما كان بالماضي،

طالعت من خلال صحيفة «الوطن « الصادرة يوم السبت 10 جمادى الأولى 1439 العدد 6329 في صفحة المحليات، لخبر حول وقوع حادث مروري على طريق المضايا الصوارمة بمنطقة جازان، ويذكر الخبر بأنه توفي 6 أشخاص بالموقع، إضافة إلى وفاة إحدى المصابات لاحقا نتيجة الحادث، رحم الله تعالى المتوفين، وألهم أهاليهم وذويهم الصبر والسلوان، وكان الملفت أن الطريق المذكور بناء على التفاصيل يحمل ملف قضية تحتاج لحل من خلال وقوف عدد من الجهات المعنية على رأسها،

خلال عقود من الزمن الماضي، قدم لنا كل من الفنان طلال مداح -رحمه الله- والفنان محمد عبده أعمالا غنائية، وكان التنافس بينهما قائما في تقديم الأفضل والأجود، وكل منهما له حضوره وجمهوره وإبداعاته، وكنا نحن المستفيدين من هذا التوهج والإبداع، لأننا استمتعنا بأعمال غنائية رائعة عذبة، قُدمت لنا بجودة عالية.

تم إسقاط طائرة من طراز (سو-25) السبت 3/‏ 2/‏ 2018، قرب بلدة معصران جنوبي إدلب، كانت تستهدف منطقة سراقب. حادث «السوخوي» هذا أخذ بعدا جديدا جعل الروس من جديد أسرى التجربة الأفغانية التي استطاع فيها الأفغان قلب المعادلة، وهزيمة الجيش السوفياتي بعد 7 سنوات من احتلاله أفغانستان، عندما قررت إدارة الرئيس الأميركي رونالد ريغان تزويد المجاهدين الأفغان بصواريخ «ستينغر» التي قلبت المعادلة العسكرية، وأدت إلى خروج السوفيات مهزومين من أفغانستان.

يميل كثير من السعوديين إلى عيش المغامرات، كتسلق الجبال واعتلاء قممها، وينفقون لذلك مئات الآلاف، ليحظوا بنزهة على قمم الجبال في أوروبا أو شرق آسيا، مع أن المملكة بها كثير من الجبال، وجازان خاصة تحتضن قمما جبلية بكرا، إذ في بطون أوديتها تسيل المياه طوال العام، وتمتاز بشلالات المياه المنتشرة على جنباتها، وترسم المدرجات الزراعية الخضراء صورة تسر الناظر، وتبهج النفس، إلا أننا للأسف لا نعرفها، لوقوعها في أدراج التجاهل وغياهب النسيان، تلك جبال الداير ودفا وطلان وخاشر والحشر وهروب والعارضة، إضافة إلى جب

يحتاج الإنسان إلى العديد من العناصر في حياته، والتي تعتبر رئيسيّة وهامّة في تحسين حياته، والارتقاء بها، ونهضته هو ومجتمعه على حدٍّ سواء، ومن أبرز هذه العناصر عنصر التربية، والتي تعني إكساب الفرد كافّة أنماط التفكير الإيجابيّة، والمرجعيّات الحسنة المتوارثة سواء الدينيّة أو الاجتماعيّة، والتي يجب عليه استعمالها من أجل التصرّف في كافّة المواقف التي تواجهه.

‏الوعي المجتمعي وتحويله إلى وعي حقيقي يضمن حياة حرة وكريمة، يشارك في صنعها أطياف المجتمع وطبقاته المختلفة، ويساعد في نهضتها ورقيها وحضارتها، وما ذاك إلا لقوة المجتمع وشجاعته في طرح رأيه في كل قضية مجتمعية.