الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأحد 22 أكتوبر 2017, 1:5 ص

نقاشات

يمر الوطن بتحديات جمة! اقتصادية متمثلة في تذبذب أسعار البترول، مع زيادة سكانية تتطلب استحداث وظائف وتوفير خدمات سكانية وتعليمية وصحية وغيرها، وتحديات سياسية وأمنية تتمثل في الحروب والنزاعات الإقليمية والدولية ومدى تأثيرها علينا، وأمور أخرى كثيرة تهم وتؤرق المواطن.

صدور الأمر السامي الكريم القاضي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في هذا الوقت بالتحديد يعكس حكمة القيادة الرشيدة وبعد نظرها، إذ أعملت أصلا عظيما من أصول الشريعة الإسلامية، وهو اعتبار المصلحة.

يعتقد الكثير من الناس بأن قطر تنتهج سياسة ليبرالية تحتضن الحريات وتكفل للجميع حق التعبير عن الرأي وفق

من الطبيعي أن تجد الناجح يفتخر بإنجازاته ولو كانت بسيطة، قليلة، ومن الطبيعي أيضاً أن تشيد بأحدهم وأنت تراه يسعى ليل نهار إلى إثبات وجوده في طلب علم أو تنمية موهبة أو خدمة إنسانية يقدمها لمجتمعه، ولكن ليس من الطبيعي أبداً ولا المقبول أن يرى الإنسان نفسه أعلى دماً وأنقى جسداً وأعظم نسلاً من غيره، فهذه العنصرية المقيتة كانت سبباً في وجود الاستبداد والبطش بالآخر المختلف، بل حتى أنها أوجدت معتقدا خبيثا كالتطهير العرقي بسيادة الجنس الآري الذي يتميز بالشعر الأشقر والعينين الزرقاوين على غيره من البشر، س

الإجابة عن هذا السؤال فطرية وبديهية، لا تتطلب أدنى جهد عقلي من أي إنسان مسلم، في أي زمان وأي مكان؛

استيقظت صباحا من نومي على صوت يناديني، وعيناي مغمضتان يصعب علي فتحهما. احترت ماذا أفعل، هل أستمر في نومي أم أغمض وألبي النداء؟.

للوطن حرمة والاعتداء عليه جريمة كبرى، فالمخلوقات بميلادها يولد معها حب أوطانها، إلا من خلق وفي جبلته عيب ونقص.

عبارة استوقفتني عندما سمعتها وسألت نفسي هل فعلا عيب أن يبكي الرجل، وإن بكى هل يستنقص ذلك من رجولته؟ وهل الرجولة انحصرت في كتم المشاعر؟ كم رجلا تربى على هذا القبيل الذي تناسى إنسانية وحق هذا الرجل وغيره في التعبير عن مشاعر الحزن كتعبيرهم عن مشاعر الفرح، ولكن! أليس الرجل أيضا إنسانا؟! يا لها من ثقافة جاحفة ظلمت الرجل لتمنعه من التحرر من أحزانه ببكاء عينيه، ثقافة ظلمت كثيرين آثروا كتمان مشاعرهم وأسرارهم حتى لأقرب الناس إليهم، ثقافة علمتهم أن البوح ضعف وفيه انكسار لهيبتهم أمام الآخرين، وإن انهار أحد