الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأحد 25 يونيو 2017, 1:14 ص

نقاشات

بمناسبة الأحداث الراهنة، وما يجري من النيل من هذه الدولة المباركة ـــ دولة التوحيد، المملكة العربية السعودية ــــ تشفيا وحسدا، أقول: إن المُنصف المتجرِّد للحق حين يتأمل ويُمعن النظر في تاريخ هذه الجزيرة العربية قبل ظهور دعوة الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله تعالى- يرى بوضوح ما كانت عليه حال أكثر الناس في تلك الأزمان الغابرة من الوقوع في الشرك وانتشار البدع والخرافات بينهم، وعموم الفقر والجوع، ووجود الظلم والضغائن والعداوات والحروب الطاحنة فيما بينهم، قبائل وجماعات وأفرادا، الأمر

باتت الأيام والأحداث تكشف حقائق كان هناك شبه غموض حولها.

استيقظ الوطن والمواطنون صباح يوم الأربعاء الموافق (26/‏ رمضان/‏ 1438) على قرارات وأوامر من العيار الثقيل أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأهمها على الإطلاق تعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز خلفا للأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في ولاية العهد بالمملكة العربية السعودية، وتعيين الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزيرا للداخلية، وغير ذلك من الأوامر والقرارات الأخرى. ‏ومن هنا نقول إن التاريخ السياسي والديمقراطي والإنساني والأُسري للعائلة المالكة السعود

‏كنا في البنوك لم نترك لهم شاردة ولا واردة إلا قلناها عنهم، وكأننا لا نرى رحمة البنوك بنا، بل نقول لعله سلط علينا بذنوبنا «حتى تحيل البنوك حياتنا إلى جحيم إلى أن اكتشفت البلايا والرزايا».

يرتبط شهر رمضان بالقرآن الكريم ارتباطا وثيقا، ففيه نزل على النبي – صلى الله عليه و آله وسلم – لقوله تعالى: «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان...» البقرة 185.

في منتصف التسعينات من القرن الماضي، تسلم الحكم في دولة قطر الشقيقة الشيخ حمد بن خليفة في «انقلاب أبيض على أبيه»، وتزامن ذلك مع بداية قناة الجزيرة بثها في قطر.