الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الإثنين 16 يناير 2017, 5:5 م

نقاشات

بات من الواضح أن النظام العالمي يتطلب شراكة شاملة وجديدة بين العالمين المتقدم والنامي. بالعِلم والتعّلم ترتبط الثقافات المختلفة ويتحقق التقدم والرخاء، باعتبار أن العلم هو اللغة الدولية الأساسية للعالم، والمؤشر الرئيسي في تقدم الدول معرفيًا وتقنيًا.

عندما يسأل المرء عن ماهية الدكتاتورية، فقد يصل إليه الجواب: عبارة عن قرار ظالم يهدد أو يدمر الأنفس أو المال أو الديار، وهو قرار انفرادي من شخصية أو منظمة أو دولة لها القدرة على تحقيق هذا القرار الجائر..

كثرت في الآونة الأخيرة تداول مقاطع لمواطنين يعتدون بالضرب على عمال بسطاء وهم يؤدون عملهم خصوصا ممن يحملون الجنسية الآسيوية الذين يتمتعون ببنية جسمانية صغيرة نوعا ما خصوصا إذا ما قارناها مع أجسام المعتدين. ربما لو كان هناك تكافؤ في البنية الجسمانية لما تم الاعتداء وكأن شريعة الغاب هي التي تسود في لحظة الغضب حيث يطغى القوي على الضعيف.

نحاول في هذه القراءة الوقوف عند ظواهر الربط النصي في قصيدة المنشق للشاعر أحمد مطر، وفق فهم يستند إلى نحو النص في قراءة القصيدة، هذا الفهم الذي ينطلق من أن النص هو الوحدة الدلالية الكبرى التي تتحقق في سياق وتتجسد على هذه الوحدة في شكل جمل.

لا يهم أن يكون رأيك صائبا، بقدر ما عليك أن تهز رأسك وأنت تستمع للآخر، من باب الاقتناع التام مرغما بكل ما يقوله، ستفعلها فقط لتجنب نفسك مساعي إقناعك بصراخ لا تستوعبه أذناك، لأنه يتصور أن فكرك ليس مصدره عقلك، وإنما قدرتك على الإقصاء. كي تقنع يجب أن ترهق أذن المستمع وليس أن تقنع عقله، كي تنتصر في حوارك مع الآخر أقنعه بقدرتك على علو صوتك وليس علو وسمو فكرك، هذا ببساطة ما يريد جهلاء الفكر أن يغرسوه لدينا في بيئة الحوار، لم يستوعبوا بعد أن الرأي حق مشروع لصاحبه ما لم يتجاوز قيم الدين والوطن والثوابت،

استمعت – واستمتعت – إلى خطبة فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد على منبر الحرم المكي الشريف يوم الجمعة 24/11/1427 حول فقه الإنصات وحسن الاستماع، التي أشار فيها فضيلته إلى أن حسن الإنصات وأدب الاستماع من أعظم ما يبني العلاقات ويرسم طريق النجاح، ويرسخ الثقة في النفس ويردم الجفوة ويسد الهوة ويخفف وطأة الخلاف، وأنه أفضل طريق لإقناع الآخرين، وأيسر سبيل إلى الوصول إلى الحق، كما حذر فضيلته من المقاطعة والاشتغال بإعداد الرد أثناء الاستماع، واستعجال الإجابة، وتصنع المتابعة، وعدم حسن الاستماع، ذ

حين نتلمس واقعنا التعليمي اليوم نجده أحوج ما يكون إلى ضرورة التطوير للمنهج، بأبعاده ومنظومته التعليمية في المدخلات والمخرجات لتصبح أقوى بكثير عما هي عليه الآن، رغم التطور الذي تشهده المملكة العربية السعودية في المقررات التعليمية وتبذله شركة تطوير التعليم القابضة وهي من الشركات الرائدة في المملكة، وتخدم استراتيجية الدولة في تطوير الخدمات التعليمية، وتسهم إسهاما فعالا في بناء قطاع تعليمي، وجعله منافسا داخليا وخارجيا، كما تسهم في دعم التعليم والاقتصاد المعرفي الوطني.