الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الإثنين 20 نوفمبر 2017, 0:35 ص

الثقافة


12 ألف زائر لحكايا مسك بأبها وقصص المرابطين والفنون تتصدر

جانب من حضور مسرحية حبل غسيل (الوطن)
جانب من حضور مسرحية حبل غسيل (الوطن)
جانب من حضور مسرحية حبل غسيل (الوطن)
أطفال في مسرح المؤلف الصغير
إحدى ورش عمل ساحات الرسم
مسرح المؤلف الصغير

أبها: الوطن 2017-04-20 10:50 PM     

شهد اليوم الأول لمهرجان «حكايا مسك» أول من أمس، والذي تنظمه مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «مسك الخيرية» في مركز الملك فهد الثقافي في قرية «المفتاحة» في أبها، وتختتم فعالياته اليوم، حضور أكثر من 12700 زائر وزائرة، استفادوا مما يقدمه المهرجان من أنشطة تفاعلية تعليمية وترفيهية في مجالات الكتابة والرسم والإنتاج المرئي وصناعة الرسوم المتحركة، وتنمية قدرات الأطفال، إضافة إلى مسرح حكايا الذي يقدم عروضا مسرحية ومرئية، وفقرة خاصة بالأبطال المرابطين على الحدود الجنوبية للمملكة، وتصدرت حكايا المرابطين والفنون الحضور الجماهيري.

قصص إعلامية
في الفقرة ما قبل الأخيرة للمهرجان أول من أمس، وهي فقرة «حكايا مرابطين» التي استضافت الإعلامي ياسر الشمراني، وبدر الزهراني أحد الأبطال الذين تعرضوا لإصابات أثناء أداء واجبهم الوطني على الحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية، كان تفاعل الزوار لافتاً مع ما تحدث به الاثنان عن تجاربهما في الحد الجنوبي.
ووصف الإعلامي ياسر الشمراني، مشاركته الإذاعية من الحد الجنوبي بالشيء الوجداني، التي تخللها الوقوف على شجاعة الجنود واستبسالهم للذود عن الدين والوطن، مشيراً إلى تكرارهم دائماً لرسالتهم للشعب وهي «ارتح أيها الشعب السعودي، وعش آمنا فهناك رجال على الحدود يحمون الوطن والمواطن». وقال الشمراني المذيع في محطة «MBC-FM»: «وقفت على الحد الجنوبي في شقيه بجازان ونجران، وكان العالم المشترك بين جميع أفراد القوات المسلحة السعودية هناك رباطة الجأش، ووحدة الصف والكلمة»، مضيفاً «جميع الجنود أجمعوا في كل الأماكن والأزمان على هدف واحد وهو الدين والوطن».

عائلات الحرب
من القصص التي رويت على مسرح المفتاحة، وضمن حكايا المرابطين، قصة عائلة شارك 17 فرداً منها في أحداث الحد الجنوبي في فترتين مختلفتين، الأولى في عام 2009، والثانية في عام 2015، مما جعلها تستحق أن تسمى عائلة حرب، حيث أصيب منهم اثنان بدر وعبدالله الزهراني، وأحيلا إلى التقاعد بسبب إصابتهما، فيما استشهد أخوهم خالد. وعن ذلك يقول، بدر الزهراني على مسرح حكايا مسك، إن إصابته شرف له ولأسرته، مضيفاً «الإصابة منعتني من مواصلة مشواري في مشاركة زملائي في الحد».
وعن المواقف العالقة في ذهنه، يقول «كنا 5 أخوة منضمين إلى القوات السعودية في 4 كتائب مشاركين في حماية الحدود من اختراقات الحوثيين عام 2009، وفي يوم هدنة اجتمعنا أنا وإخوتي في خندق واحد وأمضينا ساعات مازالت عالقة في الذهن». فيما يقول أخوه عبدالله الزهراني «نحن 24 رجلا من أب واحد و6 أمهات، 17 أخا منهم منضمون للقوات السعودية، وشاركوا في حربي الحد الجنوبي 2009 و2015، أصيب 3 منهم، واستشهد واحد».
 

حبل غسيل
بدأت مسرحية حبل غسيل، التي استمرت لمدة 40 دقيقة، وتقوم فكرتها على مشاركة وتفاعل الجمهور مع فريق «حبل غسيل» عبر طرح الأفكار من قبل الجمهور ليتم تمثيلها مباشرة من قبل الفريق. وهذا النوع من المسرح الارتجالي بشكل عام، من شأنه معالجة قضايا درامية وتراجيدية أيضًا، وذلك بحسب الأفكار التي ترد إلى الفريق من قبل الحضور في كل عرض.

المؤلف الصغير
تسعة معايير حددها متجر الطفل القارئ أحد أجنحة قسم المؤلف الصغير ضمن فعاليات حكايا مسك المقامة في أبها، لتعليم أولياء الأمور كيفية اختيار الكتب الملائمة لأطفالهم، والتي يتعلمونها أثناء زيارتهم لهذا القسم بيسر وسهولة. وتتمثل تلك المعايير في البحث عن الفئة العمرية في غلاف الكتاب، واختيار العنوان المحفز للطفل، ومراجعة المحتوى، وانتقاء الموضوعات، والتركيز على الجانب القصصي، إلى جانب الروايات القيمية، والاهتمام بالصور والرسومات، والموازنة بين المتعة والتعلم، وتعليم الطفل كيفية اختيار الكتب التي تستهويه. وتأتي هذه المعايير بناء على البحث عن الفئة العمرية المخصص لها الكتاب، بالنسبة للفئة العمرية ما قبل المدرسة، إلا أنه من الضروري مراعاة اختلاف قدرات وإمكانيات الأطفال فيما بينهم، وبالتالي اختيار ما يناسب كفاءة كل طفل.

29 شابا وشابة
شكل 29 ركنا شبابيا لوحة فنية في مهرجان «حكايا مسك» الذي تنظمه مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «مسك الخيرية» هذه الأيام في مدينة أبها، حيث يستعرض 29 شابا وشابة أعمالهم الإبداعية في مجالات الرسم والنحت والتصوير الفوتوجرافي، فيما يمارس بعضهم هواياتهم في هذه المجالات، مستوقفين زوار المهرجان. وكانت لوحات الرسامين وأعمالهم الفنية المعروضة للبيع محط أنظار الكثيرين من الزوار، فمنهم من فكر في اقتناء صور مرسومة لشخصيات بارزة، وآخرون فضّلوا الاتفاق مع رسام على رسم لوحات شخصية لهم. ويحوي سوق حكايا أيضاً أعمالاً فنية مجسمة، تتضمن مشاهد من بيئات محلية متعددة، من بينها الرواشين ونوافذ البيوت القديمة، عدا عن أعمال خشبية نفذت ببراعة لتمزج بين الماضي والحاضر، وتعطي في الأخير منتجاً فنياً حديثاً.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار