الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأحد 17 فبراير 2019, 0:30 ص

حدد سوق تخصصك

لديك فكرة رائعة لمشروع عمل، لكنك غير مستعد للمضي فيها بعد؟ خطوتك الأولى قبل أي شيء آخر هي تحديد ما هو سوقك.
هناك سوقان رئيسيان يمكنك البيع لهما: سوق المستهلك وسوق الشركات. وهما فئتان معروفتان بلا شك. مثلاً، إن كنت تبيع ملابس نسائية في متجر فإن سوقك هو سوق المستهلك. وإن كنت تبيع مستلزمات مكاتب فإن سوقك هو الشركات. في بعض الحالات إن كنت تدير شركة طباعة مثلا، قد تسوّق إلى المستهلكين وإلى الشركات معا.
لا يمكن لأي شركة، خاصة الصغيرة منها، أن تبيع كل شيء لكل الناس. كلما كنت دقيقا في تحديد السوق المستهدَف كان ذلك أفضل. تُعرف هذه العملية باسم إنشاء سوق تخصصي، وهي أساسية للنجاح حتى للشركات الكبيرة.
«يتحدث كثير من الناس عن إيجاد سوق تخصصي كما لو كان شيئا جاهزا». «هذا كلام لا قيمة له» تقول ليندا فلكنشتاين، صاحبة كتاب (صناعة السوق التخصصي: استخدام خصائصك المميزة لتركيز عملك، وحصر سوقك، وجعل الزبون يسعى وراءك). لا تأتي السوق التخصصية الجيدة إليك لوحدها، بل يجب صنعها بتأنٍّ.
بدل خلق سوق متخصصة، يرتكب كثير من رواد الأعمال خطأ الوقوع في فخ «الدخول في كل شيء»، مدعين أن بإمكانهم القيام بكثير من الأشياء وبشكل جيد. لكنهم يتعلمون بسرعة درسا صعبا.
يتضمن خلق سوق تخصصية جيدة، كما تنصح فلكنشتاين، باتباع سبع خطوات:
1. ضع قائمة بأمنياتك
مع من تريد لشركتك أن تتعامل؟ كن محددا قدر الإمكان. حدد المجال الجغرافي ونوع الأعمال أو الزبائن الذين تريد استهدافهم. إذا لم تعرف مع من تريد أن تتعامل، فلن يكون بمقدورك التواصل معهم.
ينحو الاتجاه هذه الأيام إلى سوق تخصصية أصغر. وبهذا، فإن القول باستهداف المراهقين وحدهم، ليس تحديدا كافيا، لكن الصحيح هو مثلا: استهداف الذكور، كذلك فإن القول بالتوجه نحو شركات تبيع برامج هو توجه عام جدا، لكن الهدف الأفضل هو: استهداف الشركات التي تقدم تدريبا وبرامج للبيع على الإنترنت ولديها مبيعات بـ15 مليون دولار أو أكثر.
2. ركّز
لبدء عملية التركيز هذه، تقترح فلكنشتاين استخدام هذه التقنيات لمساعدتك:
ضع قائمة بالأشياء التي تفعلها بشكل متقن والمهارة المتضمنة في كل منها.
ضع قائمة بإنجازاتك.
حدد أهم الدروس التي تعلمتها في الحياة.
ابحث عن أنماط تظهر أسلوبك أو طريقتك في حل المشاكل.
يجب أن يطفو مجال تخصصك تلقائيا من اهتماماتك وخبراتك. مثلا، إذا أمضيت 10 سنوات تعمل في شركة تقدم خدمة استشارات للشركات الصغيرة المملوكة من عائلات، فقد تقرر أن تؤسس شركة استشارات تتخصص في مجال الشركات العائلية الصغيرة.
3. ضع وصفا لوجهة نظر الزبائن
تستخدم الأعمال الناجحة ما تسميه فلكنشتاين باسم القاعدة البلاتينية: «عامل الناس كما تحبهم أن يعاملوك». عندما تنظر إلى العالم من وجهة نظر زبائنك، يمكنك تحديد حاجاتهم ورغباتهم.
4. جمّع
في هذه المرحلة يجب أن تأخذ سوقك التخصصية بالتشكل، بينما تلتحم أفكارك مع رغبات وحاجات الزبائن لتخلق شيئا جديدا. للسوق الجيدة 5 خواص:
تأخذك حيث تريد أن تذهب، أي بكلمات أخرى، هي تتلاءم مع رؤيتك على المدى البعيد.
هناك أحد ما يحتاج تخصصك – القصد هنا الزبائن.
خُطط لها بعناية.
يمكن وصفها بأنها فريدة من نوعها ولا شيء يشبهها في الجوار.
هي تتطور فتمكنك من تطوير مراكز ربح مختلفة بينما تحافظ على جوهر عملك، وبهذا تضمن لك النجاح على المدى الطويل.
5. قيّم
حان الآن، وقت تقييم الخدمة أو المنتج الذي تقدمه في مقابل المعايير الخمسة في الخطوة 4، ربما ستجد أن سوقك التخصصية التي تضعها في بالك تتطلب منك كثيرا من السفر أكثر مما أنت قادر عليه. هذا يعني أنها لا تتوافق مع أحد المعايير في الأعلى، أي أنها لن تأخذك حيث تريد الذهاب. لذا استبعدها وتوجه إلى الفكرة التالية.
6. اختبر
حالما يصبح هناك تقارب بين السوق التخصصية والمنتج، اختبر تسويقها.
يمكن القيام بهذا من خلال توفير عينات، مثل حلقات تدريب مصغرة مجانية أو عينات من نسخة من نشرتك البريدية. يجب ألا يكلفك الاختبار كثيرا من المال: «إذا أنفقت مبلغا طائلا على اختبار السوق المبدئية، فأنت على الأغلب تقوم بالاختبار بالطريقة الخطأ».
7. تبنّ
حان وقت تنفيذ فكرتك. بالنسبة لكثير من رواد الأعمال هذه هي المرحلة الأصعب. لكن لا تخف: إن أديت واجبك في المراحل السابقة بشكل صحيح، فإن دخول السوق سيعتبر خطرا محسوبا، وليس مقامرة.

* موقع Entrepreneur

فريق التحرير

.        2019-02-01 8:20 PM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال