الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

ابق شركتك صغيرة ومرنة

لأسباب ثلاثة عليك أن تبقي على شركتك صغيرة ومرنة.
يحلم كل رائد أعمال تقريباً بأن يجعل شركته كبيرة، لكن البقاء صغيراً ومرناً له بعض الأفضليات على التحول لعملاق ضخم.
كُتب كثير عن الشركات الضخمة، وعن أن تصبح رائد أعمال يعرفه العالم كله. لكن هناك في الحقيقة عدد من التحديات التي يمكن أن تواجهك من بناء عملاق مثل شركات زكربرج أو جيتس. وأعتقد أنها فرصة جيدة أن أمجّد حسنات الإبقاء على عملك صغيراً ومرناً.
هناك العديد من الشركات التي يعمل فيها أقل من 50 موظفا، وعملها مستدام ومربح، وهي تخلق كثيرا من التأثير الإيجابي في مجتمعها أو في مجال صناعتها.
سأذكر هنا 3 أسباب تشرح لماذا قد ترغب بالإبقاء على حجم معقول لشركتك لكي أذكّر الناس بأن الكبير ليس دائماً أفضل.

1. الخفة:
السفن الكبيرة تتحرك ببطء. شركة صغيرة فيها موارد جيدة يمكنها أن تتغير بسرعة استجابة للبيئة المحيطة. فبينما تميل الشركات الكبرى لتقسيم المسؤوليات بحيث يكون لدى معظم الموظفين نطاق محدد من القدرات، يكون لدى الموظفين الرائعين في الشركات الصغيرة قدرات موسعة، يمكنهم بسرعة تعلم أشياء جديدة، أو تحمل مسؤوليات جديدة فوق واجباتهم اليومية. يجب أن يقوم عملك بهذا أيضاً إن حدث تغيير في العالم وإلا فإنه سيموت. الشركة الصغيرة يمكنها الاستمرار والتأقلم مهما كان تمويلها ضئيلاً.

2. الثقافة:
أخبرني يوماً أحد الأصدقاء أن هناك نظرية بأن مقدار الجهد اللازم لتحفيز الناس لتتقدم للأمام يزيد بشكل طردي، وليس بشكل متزايد، مع زيادة الناس الذين يتم تحريكهم. بكلمات أخرى، تحقيق التناغم بين أربعة أشخاص أصعب بأربع مرات من تحقيق التناغم بين شخصين، وليس فقط بمرتين.
في الشركات الصغيرة، يمكنك الحفاظ على تواصل سهل مع الناس في شركتك. يمكنك معرفة أسمائهم ومشاركتهم رؤيتك بسهولة. إذا تصرفت بشكل صحيح، يمكنك بسهولة تحريك الجميع نحو نفس الأهداف والغايات.

3. التحكم:
هناك كثير من الجدل في مجتمع رواد الأعمال عن محاسن التحكم في الشركة. عند بناء شركة كبيرة، عليك التضحية بالتحكم وحتى بالملكية اللتين ستحل مكانهما الإدارة، إذا أردت الحصول على تمويل لرأس مال شركتك.
صحيح أن للأمر سلبياته، حيث يمكن للتحكم الكامل أن يجعلك وحيداً، ويركز كل المسؤولية عليك. لكن إذا كنت على قدر تحدي القيام بكل قرار، وتوفير كل الموارد فإن شركة صغيرة مرنة مربحة ستجعلك تحصد كل العائد المالي أيضاً.

كيفن داوم

* مؤلف وكاتب عمود، ومدرب ريادة الأعمال، ومسوق
* Inc.com.

.        2019-01-09 11:11 PM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.