الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

الأوامر الملكية وبناء السعودية الجديدة

الأوامر الملكية دائما ما تحمل بشائر الخير في ثناياها، وتعطي دلالات لا لبس فيها للمواطن والمراقب في الخارج، بأن هذا البلد يسير في صناعة قراراته، وفق منهج واضح، يسعى من خلاله لخدمة الدين، ومصلحة الوطن والمواطن

ليهنأ المواطن في المملكة العربية السعودية، وليأمن على وطنه ونفسه وعياله ومجتمعه، وليطمئن على مستقبله بإذن الله، فقائد بلادنا وزعيمها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، يحفظهما الله، لا يدخران جهدا في أن تستمر عجلة البناء والتقدم والازدهار، وأن تمضي خطط التنمية بالسير نحو تحقيق تطلعات الشعب السعودي وآماله في كل مناطق وطنه الغالي، وفي كافة الميادين المختلفة التي لها علاقة بحياة المواطن ووطنه، الاقتصادية منها والاجتماعية والأمنية والصحية، والتعليمية وفي العمل وفي كافة مجالات الخدمات الأخرى.
ولعل كل مواطن يوم الاثنين الماضي، ومع حزمة الأوامر الملكية، أدرك جيدا، ومن خلال قراءة صادقة ومتفحصة، لكل الأوامر الملكية التي صدرت؛ أن قادتنا وفقهم الله حريصون كل الحرص على المضي نحو بناء المستقبل لبلادنا ولأجياله، مع إتاحة الفرصة للعناصر الشابة ذات الكفايات، من الذين تحرص حكومة الملك سلمان على تعزيز الثقة في نفوسهم، واستثمارهم للمساهمة في بناء الوطن، ودمجهم مع الخبرات الطويلة في الدولة، وذلك من أجل أن يأخذوا دورهم بكل اقتدار في المشاركة في بناء دولتهم، والاستفادة من كل الطاقات والقدرات الكامنة عندهم في كل التخصصات المتنوعة، ليثبتوا من خلال مواقعهم التي عُينوا فيها، بأنهم أهل للثقة، وعلى قدر كبير من المسؤولية، وتحمل المهمات التي مُكنوا منها، وهم كذلك أبناء السعودية، عادة ما يثبتون نجاحاتهم، وذلك كي يعبروا بحر التحديات نحو الآمال الكبيرة للوطن والمواطن، وتسطير تطلعات القيادة الحكيمة في سبيل النهوض بالوطن، والوصول إلى حيث يجب أن يكون بين دول العالم، فحق لكل مواطن البارحة في طول البلاد وعرضها، أن يجد نفسه تلقائيا وهو يحتفل وينشد ويتغنى حبا بوطنه الكبير.
 وفي واقع الأمر، ففي كل مرة تخرج حزمة الأوامر الملكية، ويتأمل كل واحد فينا، في تلك التغييرات التي تحدث، والأسماء الكبيرة التي تحضر لشغل المناصب والمهام التي تناط بهم، ووقع عليهم الاختيار؛ يشعر بأن الوطن يسير على الطريق الصحيح، وأن نظرة القائد رعاه الله، نظرة ثاقبة، حين يحيط الوطن بخطة التطوير الشامل، وهو يرصد الأوامر الملكية تغطي كل الميادين الخدمية في الوطن، وفوق خارطة الوطن دون استثناء، وخطة ضخ الدماء الشابة في الحكومة، تعني أن هناك تصميما على تحقيق التنمية، إذ يؤمل منهم خدمة الوطن والمواطن على المدى البعيد، وهذا شرف لكل من أتيحت له الفرصة ليسهموا في بناء وطنهم أعانهم الله.
وأنا كمواطن في هذا البلد العظيم، يرقب تلك الأوامر الملكية بكل فخر وفرح، ويقف عند قراءات عنها ولها، فكم أشعر بأن هناك تأكيدا مباشرا، وتصميما قويا على استشراف المستقبل بأيدٍ شابة طموحة، وأن هناك رغبة أكيدة تعانق عنان السماء عند قادتنا رعاهم الله، لترجمة البرنامج الوطني 2020، والسير بخطوات واثقة ومدروسة، تستثمر في الإنسان السعودي أولا قدراته وطموحاته، ليضع بصمته في غد الوطن المشرق، ويسهم مع كل العاملين المخلصين في الوطن على تحقيق الرؤية الوطنية 2030 الطموحة، ومشاهدتها وهي على أرض الواقع، وقد تحققت، ورسّخت للوطن وجوده ومكانته، ووضعته ضمن مصاف الدول الكبيرة مثلما قادته يتطلعون إلى ذلك، ويؤكدونها دوما في كل مناسبة وطنية، أن الوطن لا ينقصه شيء من أن يصل إلى أهدافه.
الأوامر الملكية دائما ما تحمل بشائر الخير في ثناياها، وتعطي دلالات لا لبس فيها، للمواطن والمراقب في الخارج، بأن هذا البلد يسير في صناعة قراراته وفق منهج واضح، يسعى من خلاله لخدمة الدين، ومصلحة الوطن والمواطن، وأن لهذا الوطن قيما وثوابت لن يتزحزح عنها، وأن قادته حريصون على ذلك، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، حتى العهد الميمون لوجه السعد الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وهذا ما يبعث الأمل في نفوسنا نحن أبناء الوطن، ويجعلنا نشعر بأن كل غد آت، يحمل مع صباحاته إشراقات التفاؤل والأمل، فليدم الله علينا الأمن والسلام، وليحفظ لنا قادتنا وشعبنا، وليكفنا شر الأعداء والمتربصين، إنه سميع الدعاء.
بقي لي أن أختم بالقول إن المواطن هو مفتاح النجاح لعملية التنمية في وطنه، وأن عليه دورا كبيرا في الوقوف إلى جانب قادته للمحافظة على أمن وسلامة وطنه، فتنمية الانتماء للوطن في النفس، وتربية الأجيال على ذلك، وتقديم الولاء للقيادة، ودحض الشائعات وعدم الانجرار خلفها، ومكافحة أي فساد، والإسهام مع الأجهزة الأمنية في المحافظة على أمن وطنه، والاضطلاع بالمسؤوليات من خلال موقعه، كلها أدوار تسهم في وحدة الوطن، وبقائه عزيزا سالما ماضيا نحو الخطط التنموية بكل ثقة واطمئنان، فليكن المواطن على قدر التحديات، حمى الله الوطن من كل شر. 
 

محمد فايع        2018-03-02 12:39 AM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 4 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • اللهم أدمها نعمه فاطمه الغامدي
  • اوامرٌ ملكية .... دائماً تحمل هذه الكلمتان بشائر خير وبركة ... اللهم ادم علينا نعمك الظاهره والباطنة شكراً للمقالة ايمان
  • حفظ الله تعالى الوطن مترامي الأطراف وقيادتنا الرشيدة المتمثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهم الله تعالى ، والذي هم يعملون مابوسعهم لأحداث نقله شاملة للوطن وأبناء الوطن وفي شتى الاوجه ، ولَك ولقلمك كل التقدير والاحترام 🌹 متعب الزبيلي
  • حفظ الله تعالى الوطن مترامي الأطراف وقيادتنا الرشيدة المتمثله بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهم الله تعالى ، والذي هم يعملون مابوسعهم لأحداث نقله شاملة للوطن وأبناء الوطن وفي شتى الاوجه ، ولَك ولقلمك كل التقدير والاحترام 🌹 متعب الزبيلي

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال