الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

في ذكرى البيعة سلمان في قلب شعبه

حلت علينا الخميس الماضي ذكرى البيعة الثالثة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وفقه الله ورعاه، وكمناسبة عظيمة، يحلو لنا أن نسترجع معها «سيرة ملك»، كل مراحل حياته القيادية، هي عناوين عز ونصر ومجد وإنجاز وحزم.
بداية نجدد العهد والولاء والبيعة لسيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وفقه الله، وسدد خطاه، ولسيدي ولي العهد، وكل قادتنا، فلهم بيعة في رقابنا، أشهدنا الله عليها ونبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، أن نكون سلما لمن سالمهم، وحربا على من عاداهم، داعين الله مخلصين أن يأخذ بأيديهم لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، واليوم ومع ذكرى البيعة الثالثة للملك سلمان، نجد أنفسنا مواطنين ومقيمين على هذه البلاد، نعيش أعيادا من الفرح والإنجازات الكبرى على جميع الأصعدة، عشناها في مرحلة تشهد بأن بلادنا تعيش في عهد ملك، نهل الحكمة والسياسة والإدارة، من مدرسة والده المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، ورافق الملوك من إخوته، فانعكست على حنكة قيادته، وبعد نظره في كل قراراته، فأثبتت أنه قائد عظيم، سيشهد التاريخ بأنه واحد من «أعظم زعامات العرب» البارزة التي سيخلدها التاريخ.
وحينما أستذكر بعض منجزاته، فيأتي أولا ما يتعلق بأمن الوطن، والاستمرار في مكافحة الإرهاب، وملاحقة الإرهابيين، والقضاء عليهم، ومباغتتهم بضربات استباقية لوأد مخططاتهم الإرهابية في مهدها، ودحر أفكارهم التطرفية التي يلبسونها رداء الدين، والإسلام من أفعالهم براء، كذلك الاستمرار في حربه على الفساد، وهي حرب لا تستثني من تورط فيه كائنا من كان، والتصدي للحوثيين الإرهابيين أذناب إيران، من قبل جنود حملوا أكفهم على أرواحهم، وأقسموا بألا تطأ ثرى الوطن قدم عدو غادر، فحولوا حدودنا إلى مقبرة لكل من يفكر في غزوه.
كذلك إعلان الميزانية التي تعد الأضخم في تاريخ بلادنا، وهي تحمل بشائر النماء والازدهار والخير، كذلك إقرار الخطط والترتيبات لبدء تنفيذ التحولات الاقتصادية ضمن رؤية التحول الوطني 2020 ورؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، لإيجاد قاعدة صلبة من الاقتصاد الوطني، لا تعتمد على مصدر النفط كعائد وحيد للدخل القومي، وتأخذ بمبدأ تشجيع الاستثمار المنوّع، ودعم القطاع الخاص، ليقوم بدوره، وتنفيذ المشروعات التنموية، كذلك إقرار قرارات حققت تطلعات المرأة السعودية، واستكمال توسعة الحرمين الشريفين من أجل خدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين من ضيوف بيت الله الحرام، كي يؤدوا مشاعرهم في يسر واطمئنان، ولادة حزمة كاملة من الإصلاحات طالت كل مرفق حكومي، تحديث أنظمة وقوانين تصب في صالح المواطن للقضاء على البيروقراطية، إقرار حساب المواطن لتخفيض تكاليف المعيشة على بعض فئات المجتمع. هذه إطلالة سريعة على بعض منجزات الوطن الداخلية.
أما على الصعيد الخارجي، فنجد أن حكومة خادم الحرمين الشريفين، يحفظه الله، مستمرة في دعم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والاستمرار في دعم مركز اعتدال لمحاربة التطرف، استمرار الجهود المضنية لتوحيد الصف العربي، وتنسيق مواقف العرب تجاه قضاياهم، دعما للتضامنين العربي والإسلامي، ومساندة القضايا العربية، وعلى رأسها دعم القضية الفلسطينية، ودعم المعارضة المعتدلة في سورية، والاستمرار في محاربة الحوثيين الإرهابيين في اليمن بعزم لا يلين، من أجل إجهاض المشروع الفارسي على أرض اليمن، ودعم الحكومة الشرعية، هذه إطلالة سريعة على سجل حافل بالإنجازات الداخلية والخارجية.
نسأل الله في الختام، أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين، ويمتعه بالصحة والعافية، وأن يوفق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأن يحفظ بلدنا من كل شر، وينصر جنودنا على كل الحدود، وفي الثغور، وأن يرحم شهداءنا، ويحفظ للشعب السعودي أمنه واستقراره، كي يحمي مكتسباته الوطنية التي لا تعد ولا تحصى، ولله الحمد. 

محمد فايع        2017-12-22 11:53 PM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 1 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • بكل تأكيد ، سلمان الحزم والعزم أطال الله في عمره وحفظه متعب الزبيلي

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال