الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الثلاثاء 16 سبتمبر 2014, 1:14 ص

أعظم من هدم الكعبة.. بل وزوال الدنيا

إذا كان دم مسلمٍ واحدٍ أعظم حرمة عند الله من هدم الكعبة، وإذا كان زوال الدنيا كلها أهون عند الله من قتل مسلم بغير حق، فكيف نفهم التخاذل في إيقاف ما هو أكبر عند الله من هدم الكعبة وزوال الدنيا؟

تراه لماذا استجاب المعتصم لنداء امرأة من بلدة نائية يقال لها عمورية تحرش بها أحد الروم؟ ولماذا جرد لها هذا الجيش الجرار؟ إليكم هذه الروايات الواردة في تفاصيل هذه القصة، قصة "وامعتصماه"، قبل أن ندخل في الموضوع:
تقول إحدى الروايات إن رجلا أتى المعتصم بخبر حادثة رآها قائلا "يا أمير المؤمنين كنت بعمورية فرأيت بسوقها امرأة عربية مهيبة جليلة تساوم روميا في سلعة، وحاول أن يتغفلها ففوتت عليه غرضه، فأغلظ لها، فردت عدوانه بمثله، فلطمها على وجهها لطمة فصاحت مستغيثة "وامعتصماه". فقال الرومي: وماذا يقدر عليه المعتصم؟ وأنى له بي؟"
وفي رواية أخرى أن امرأة وقعت في أسر الروم.. ورواية ثالثة أن روميا تحرش بامرأة عربية مسلمة، وأمسك بطرف جلبابها.. فصرخت "وامعتصماه".
المهم في الروايات الثلاث أن المعتصم لما بلغه أمرها سار لها بجيش كبير، وجهزه بما لم يعده أحد من قبله من السلاح والمؤن وآلات الحرب، ومضى به إلى عمورية غازيا مؤدبا، فلما استعصت عليه البلدة قال لجنوده "اجعلوا النار في المناجيق وارموا الحصون رميا متتابعا"، ففعلوا حتى استسلمت، ودخل المعتصم عمورية منتصرا، فبحث عن المرأة فلما حضرت سألها "هل أجابك المعتصم؟ فأجابت "نعم".. فأمر بالرجل الذي آذاها فجيء به، فقالت المرأة له "هذا هو المعتصم قد جاء وأخزاك"، قال المعتصم "فقولي فيه قولك"، قالت "أعز الله ملك أمير المؤمنين، حسبي من المجد أنك ثأرت لي، وحسبي من الفخر أنك انتصرت، فهل يأذن لي أمير المؤمنين في أن أعفو عنه وأدع مالي له"، فأعجب المعتصم بمقولتها وقال لها "إنك لجديرة حقا بأن حاربت الروم ثأرا لك، ولتعلم الروم أننا نعفو حين نقدر."
وقد أنشد أبو تمام يمجد ما قام به المعتصم في قصيدته التي مطلعها:
السيف أصدق أنباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
بيض الصفائح لا سود الصحائف
في متونهن جلاء الشك والريب
ويأتي عمر أبو ريشة الشاعر السوري القدير، يذكر صنيع المعتصم ويقارنه بالخذلان الذي عشناه في نكبة فلسطين عام 1948، يقول في قصيدته:
رب وامعتصماه انطلقت
ملء أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها
لم تلامس نخوة المعتصم
والآن.. دعونا مرة ثانية قبل أن نصل إلى الموضوع نفترض هذه القصة الخيالية ونعوذ بالله من حدوثها:
"لو افترضنا أن غزاة هجموا على بيت الله الحرام وقرروا أن يهدموا كعبة الله حجرا حجرا.. وصرخ المسلمون في كل بقاع الأرض وحاولوا أن يكفوا أيدي المجرمين عن بيت الله.. وتدخل المجتمع الدولي وصوت مجلس الأمن من أجل التدخل لإيقاف هذا الانتهاك الصارخ للأديان ولوقف هذا الإجرام في حق مقدسات المسلمين.. ولكن حال دون إجماعهم صوتان لدولتين كبريين في مجلس الأمن (حق الفيتو)، فهل كنا كمسلمين سنرضخ للمشيئة الدولية؟ أم سنبذل الغالي والثمين وإن هلكنا جميعا للدفاع عن بيت الله الحرام؟ هل يظنن أحد أننا سنتخاذل ونترك المجرمين يهدمون بيت الله حجرا حجرا حتى يسوى بالأرض؟ لا والله.. لانتفضنا عن بكرة أبينا، ولكانت هبة المسلمين أشبه بهبة المعتصم يوم عمورية!"
فأين الموضوع إذن؟ صلب الموضوع هو: أين فهم المسلم اليوم ومشاعره؟ ومن أين يستقي قيمه وموازينه؟ إن المسلم يحمل أمانة لم تستطع حملها السماوات والأرض.. أمانة أن يكون مستخلفا في هذه الأرض، أمينا على آخر رسالات السماء. وهذا الاستخلاف يستوجب عليه أن يسعى ليكون ربانيا في أعماله وتوجهاته وحكمه على الأمور، فهل شعر المسلم بمهمته ووزن الأمور بميزان ربه وانفعل لها وفق هذه النظرة الربانية؟ وهل ينظر إلى القضايا بعين الآخرة لا بعين الدنيا؟ ويجاهد نفسه دوما أن يكون تقييمه لكل قضية وفق تلك المعايير التي وضعها له خالقه.. فما صغره وحقره الشارع فهو الصغير الحقير في نظره، وما عظمه الله وكبره فهو العظيم الكبير في عينه؟
فالله سبحانه، خالق السماوات والأرض ومن فيهن، هو الذي يعطي لكل شيء قدره وقيمته "قد جعل الله لكل شيء قدرا"، وما خلق الدنيا إلا للاختبار والابتلاء، كما قال سبحانه "الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا"، وإن كل ما سوى الله إلى زوال وفناء "وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا" ولا يبقى إلا نتائج هذا الابتلاء من أعمال وافقت الحق وامتثلت لأمر الله سبحانه وتعالى، هي وحدها صاحبة الوزن يوم القيامة "والوزن يومئذ الحق"، فهل وزنا الأمور بهذه المعايير؟
لننظر إلى قضية إزهاق دم إنسان وقتل نفس بريئة بغير حق في نظر الله ومعيار شرعه.. نبدأ بقول الله تعالى "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"، ثم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول "ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله ودمه"، رواه ابن ماجة وصححه الألباني. ويفهم من ذلك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله عز وجل من هدم الكعبة المشرفة. هذا هو مقياس الشرع ومعيار السماء.. بل وأبعد من ذلك أن يكون زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم بغير حق، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم" رواه الترمذي وقال حديث صحيح. وفي رواية أخرى عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق، ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار"، صححه الألباني كذلك. وفي حديث آخر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا."
وبمثل هذا المعيار الرباني النبوي كان تقييم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لعظم وثقل حرمة دم المسلم، فها هو سيدنا الفاروق عمر رضي الله عنه يشدد في تغليظ سفك دم مسلم وتغليظ عقوبته، يقول "لو تآمر أهل اليمن على قتل رجل واحد لقتلتهم جميعا"، ويقول "لو تآمر أهل صنعاء على رجل واحد لقتلتهم به."
هكذا إذن هي حرمة الإنسان وحرمة دمه عند الله، وهكذا هي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهكذا كانت عند عمر رضي الله عنه حتى وصلت إلى المعتصم فلامست نخوته وفهمه نصرة لعرض امرأة وكرامتها.
فإذا كان دم مسلم واحد أعظم حرمة عند الله من هدم الكعبة، وإذا كان زوال الدنيا كلها أهون عند الله من قتل مسلم بغير حق، فكيف نفهم التخاذل في إيقاف ما هو أكبر عند الله من هدم الكعبة وزوال الدنيا؟
إن الدم المسفوك اليوم على غزارته لم يحرك ما حركته صرخة صاحبة المعتصم. لا نتهم بذلك نخوة المسلمين وحدها التي لم تلامسها صرخات المسلمين المتكررة، ولكنها لم تلامس كذلك فهم المسلمين لمهمتهم ومعاييرهم التي يقيمون بها الأمور وموازينهم التي ينظرون بها إلى الأشياء ووظيفتهم التي كلفوا بها وأمانتهم الثقيلة التي حملوها.

وليد فتيحي        2012-03-03 12:31 AM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 40 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • الحوار الحر اعطنا مفهومك في نقاط موجزة ؟ نبغا منك تعطينا سيناريو لحياتنا اليومية واعتبر ماتقوله جاري تنفيذه : الخريمي
  • أخي الحوار الحر ما تقوله حفظناه عن ظهر قلب وسؤالي هو : كيف تستطيع الحديث عن القضية التي تحدث عنها الكاتب بالصيغة التي تراها أفضل؟ أعطنا مقطع كمثال. حمد بن ابراهيم الربيعه
  • اخي حمد الربيعه اسباب تخلف العرب والمسلمون واضحه وضوح الشمس.واول اسباب هذا الانحطاط هو الاستبداد السياسي بعد انتهاء الخلافه الراشده والافتقار الى العقل العلمي وهيمنة رجال الدين الانتهازيون وانتشار سلطة العوام وعدم الاهتمام بالمثقفين وتجاهل اطروحاتهم فالمجتمع العربي دائما ماخوذ بالتفكير الجمعي يسحره الاسلوب الوعظي وما يثير المشأعر ويحرك العاطفه لذلك لا يستجيب ابدا لنداء العقل والمنطق لانه شئ طارئ على ثقافته المتوارثه الحوارالحر
  • مصيبة البعض المؤدلج فكريا انه يخلق مخرج له من الدين نفسه حتى يضمن تكميم الافواه توهما كالعاده. فلا يوجد لديه اي عاق مادام التأويل ولي اعناق النصوص الدينيه وتحريف مقاصدها ديدنه ومنهاجه.انظر كيف سند اخي ماني مطوع...انحطاط المسلمين وتخلفهم بحديث شريف كامر حتمي وكانه عرف زمن الحديث حتى يجد مبرر يضوي اليه من هذأ الهوان المقيم.انه يذم وهو يتوهم رفع العار والخزي الذي خيم على المسلمين والعرب خاصه.اعرف ان البعض يخاف من ذكر الحقيقه المره فيختلق اعذار وتبريرات مزيفه ليريح ضميره الحوار الحر
  • أستشهدت على حرمة الدم بعدد من الأحاديث التي تربط جميعها بين الدم و ( المؤمن ) أو ( المسلم ) .. لكنك _ في أستنتاجك _ تجاوزت دلك كله وقلت : ( هكدا أدا هي حرمة ( الأنسان ) .. وحرمة دمه عند الله ) .. ولو أنك أكتفيت بالآيه الكريمه المثبته .. والتي تحرم قتل ( نفس ) بغير حق .. وهي التي لم تصف تلك النفس أو تربطها بأي رابط ... ...؛ لكان أستنتاجك في محله . منى احمد
  • أحسنت يامسك ,,اللهم أحفظ أخواننا في سوريا وأنصرهم. حمد بن ابراهيم الربيعه
  • لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يا إخوان بدل المناوشات والتحريش فيما بينكم استعيذوا بالله من الشيطان الرجيم وادعوا لإخواننا في سوريا بالنصر وللظالمين في كل مكان بالدحر وحسبنا الله ونعم الوكيل مسك
  • أخوي مسمار إذا المطاوعة لم يرموا الصهاينة بحجر فماذا فعل غير المطاوعة مع الصهاينة؟ حمد بن ابراهيم الربيعه
  • أخي الحوار الحر ,إذا كانت لغة الكاتب في وصف ما يحدث عاطفية فليتك تصف لنا ما يحدث بطريقة عقلانية. حمد بن ابراهيم الربيعه
  • حضر بدر اختفى الحوار ومسمار البلوي
  • الحوار الحر وماذا عن نشر الشهوات لحشد الاتباع؟اي نوع من المسلسلات هذا بنظرك يأبو المسلسلات؟ بدر الجنوب
  • كرماً يامسمار من هو المطوع بنظرك؟هل هو من يصلي ويصوم ويحج ويزكي ويخاف الله في كل شيء؟ام هو شخص اخر افيدنا لتعم الفائدة وناخذ حذرنا من هذا المدعوا مطوع. بدر الجنوب
  • كرماً يامسمار من هو المطوع بنظرك؟هل هو من يصلي ويصوم ويحج ويزكي ويخاف الله في كل شيء؟ام هو شخص اخر افيدنا لتعم الفائدة وناخذ حذرنا من هذا المدعوا مطوع. بدر الجنوب
  • يبدو أنك لا تهتم لما يحصل للأبرياء المعذبين وربما لك أجندة مختلفة عن أجندتنا . ماهو مشروعك ومنهجك الذي تتشدق به هل هو مشروع عروبي أم غربي أم مذهبي و ما دخل الخيرية المطلقة في حوار عن أبرياء يقتلون أمام ناظريك . أرجو ألا تكون ممن يبحث عن البهرجة أو يصطاد في الماء العكر عبدالرحمن الى الحوار الحر
  • ان المعتصم كان قائد امه ونحن الان في انظمه دوليه تتحكمنا قوانين دوليه فما اخذ بالقانون لايرد في هذا العصر سوى بلقانون الدولي وظفو العقول واوجدو المخارج لكل ازمه عربيه اماتكتل الجيوش وهتك دماء المسلمين بحجة الجهاد في بلاد المسلمين وبايدي المسلمين في قتل بعضهم البعض هذاهوضعف الحكمه وغشاوة البصيره فالاسلام متطور وكذاالياته فما ينفع قبل قرن قدلاينفع بعد يوم وكل في فلك مواطن مشاهد
  • ان المعتصم كان قائد امه ونحن الان في انظمه دوليه تتحكمنا قوانين دوليه فما اخذ بالقانون لايرد في هذا العصر سوى بلقانون الدولي وظفو العقول واوجدو المخارج لكل ازمه عربيه اماتكتل الجيوش وهتك دماء المسلمين بحجة الجهاد في بلاد المسلمين وبايدي المسلمين في قتل بعضهم البعض هذاهوضعف الحكمه وغشاوة البصيره فالاسلام متطور وكذاالياته فما ينفع قبل قرن قدلاينفع بعد يوم وكل في فلك مواطن مشاهد
  • 2- من ينقذ الشيخ الذي لما ذوى #منه الشباب رأى الصبيََة تُقتلُ. من يُسعف الشهم الذي لما يجد# إلا عصاه بكفه يتفتلُ . صد الهجوم بصدره وبقلبه # فأتت قذيفة غادر تتسلل ُ.لو كان في يده سلاح لانبرى# يحمي به الحرمات وهو يهللُ. مهلا بلاد الشام إنك موعد # للنصر والله المعز الأول ُ.ولسوف يا بشار تعلم أن في # أرض الإباء شبيبة قد أقبلوا . أحمد عسيري
  • 1-جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع , وإنه والله ليحزننا ما يحدث للمسلمين في سوريا , ونتمنى أن ينصرهم المسلمون إحقاقا للحق , وإبراءا للذمة , ورفعا للظلم عن إخواننا , واحتسابا للأجر عند الله تعالى . أما مجلس الأمن و" فيتوه " فالواضح أنه مجلس لأمن الغرب لا أمننا . بل لا مانع لديه من أن يكون لإخافتنا إن استطاع . الله أعلم كم صرخة انطلقت , وكم صورة نقلتها الوسائل فهل من مجيب ؟. أحمد عسيري
  • المطوع يقول ان الصراع بيننا وبين اليهود والنصاري قائم لكن لم نري منهم من رمي عصي او قذف حجر عليهم الصحيح ان معظم صراعهم كان علي توافه الامور داخليا لقصد التحكم بشؤون الناس وحياتهم اشغلوا انفسهم والاخرين وتركوا الجهاد الذي ينادون به لمداعبة سطيحي العقول وخفيفها والمسرحية مستمرة ويوجد من يصدقها مسمار
  • أوافق الحوار الحر في رأيه ورده على ابو عامر. نشر الخرافه لحشد الأتباع هو ما ارجعنا للوراء دائما. واحد نفر
  • أستغرب من الحوار الحر عدم الأخذ بأبجديات الحوار التي يدعيها ويتشدق بأنها من قيمه وأخلاقه، وإن كنت أوافقه في بعض ماذكره. إلى الحوار الحر
  • فخلاصة الكلام نعم نحن الصح والصواب ونحن على الدين الصحيح ونحن على العقيده الصحيحه واليهود والنصارى كفار كفرو بالله ورسوله ماني مطوع واحب الصالحين
  • فلا نحتاج شرحك ولا نحتاج تحليلك لان ضعف المسلمين بين الله سبحانه وتعالى في القران الكريم وبينه النبي صلى الله عليه وسلم في سنته كيف يضعف المسلمين وكيف يصبح دم المسلم كالماء فاليهود والنصارى الصراع بيننا وبينهم قائم وهم اعداء الله سبحانه فمكر اليهود والنصارى بامتنا وما فعلوه فينا لن ننساه ولنا يوم ننتقم منهم باذن الله ماني مطوع واحب الصالحين
  • ولكن قولك انت نضرب به ولا نعترف به ولا يهمنا رأيك لان وضع المسلمين اليوم قاله الذي لا ينطق عن الهوى انه الا وحي يوحى حينما قال بابي وامي لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه قالوا [أي الصحابة]: يا رسول الله، اليهود والنصارى قال: " فمن " [أي فمن غيرهم]. ماني مطوع واحب الصالحين
  • الحوار الحر تاريخ المسلمين قائم على حقائق وليس خرافات فالدول الامويه والعباسيه والعثمانيه هي دول اسلاميه حكمت الارض وارعبت الاعداء وكان المسلم لا يبيع دمه بثمن رخيص اليوم نعاني وسبب المعاناه بنظرك هي تدل على انك لا تملك ثقافه حينما نسبت تدهورنا بسبب نشر ذلك التاريخ العظيم للمسلمين الذي حتى الغرب يعترفون به ..يتبع ماني مطوع واحب الصالحين

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

حالة الطقس  جرافيك الوطن Facebook Twitter الوطن ديجيتال